العربية
العربية

    أمثلة سياقية لمعاني كلمة "حميل" العربية - العربية

    حدثنا قتيبة، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة، أنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ‏"‏ إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر ‏"‏ ‏.‏ قال وفي الباب عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وبريدة وأبي بصرة الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قال أبو عيسى حديث خارجة بن حذافة حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب ‏.‏ وقد وهم بعض المحدثين في هذا الحديث فقال عن عبد الله بن راشد الزرقي وهو وهم في هذا ‏.‏ وأبو بصرة الغفاري اسمه حميل بن بصرة وقال بعضهم جميل بن بصرة ولا يصح ‏.‏ وأبو بصرة الغفاري رجل آخر يروي عن أبي ذر وهو ابن أخي أبي ذر ‏.‏

    • prod_hadith
    • جامع الترمذي (452)

    وحدثني نصر بن علي الجهضمي، حدثنا بشر، - يعني ابن المفضل - عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم - فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل يا أهل الجنة أفيضوا عليهم ‏.‏ فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل ‏"‏ ‏.‏ فقال رجل من القوم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية ‏.‏

    • prod_hadith
    • صحيح مسلم (477)

    حدثنا موسى، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار يقول الله من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه‏.‏ فيخرجون قد امتحشوا وعادوا حمما، فيلقون في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل أو قال حمية السيل ‏"‏‏.‏ وقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ألم تروا أنها تنبت صفراء ملتوية ‏"‏‏.‏

    • prod_hadith
    • صحيح البخاري (6640)

    وحدثني سويد بن سعيد، قال حدثني حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن ناسا، في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ نعم ‏"‏ ‏.‏ قال ‏"‏ هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب ‏"‏ ‏.‏ قالوا لا يا رسول الله ‏.‏ قال ‏"‏ ما تضارون في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد ‏.‏ فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبر أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزير ابن الله ‏.‏ فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا ‏.‏ فيشار إليهم ألا تردون فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ‏.‏ ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله ‏.‏ فيقال لهم كذبتم ‏.‏ ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ‏.‏ فيقال لهم ماذا تبغون فيقولون عطشنا يا ربنا فاسقنا ‏.‏ - قال - فيشار إليهم ألا تردون فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله تعالى من بر وفاجر أتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رأوه فيها ‏.‏ قال فما تنتظرون تتبع كل أمة ما كانت تعبد ‏.‏ قالوا يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم ‏.‏ فيقول أنا ربكم ‏.‏ فيقولون نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا - مرتين أو ثلاثا - حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب ‏.‏ فيقول هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها فيقولون نعم ‏.‏ فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ‏.‏ ثم يرفعون رءوسهم وقد تحول في صورته التي رأوه فيها أول مرة فقال أنا ربكم ‏.‏ فيقولون أنت ربنا ‏.‏ ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم ‏"‏ ‏.‏ قيل يا رسول الله وما الجسر قال ‏"‏ دحض مزلة ‏.‏ فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم ‏.‏ حتى إذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون ‏.‏ فيقال لهم أخرجوا من عرفتم ‏.‏ فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه ثم يقولون ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به ‏.‏ فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه ‏.‏ فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها أحدا ممن أمرتنا ‏.‏ ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه ‏.‏ فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها ممن أمرتنا أحدا ‏.‏ ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه ‏.‏ فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيرا ‏"‏ ‏.‏ وكان أبو سعيد الخدري يقول إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرءوا إن شئتم ‏{‏ إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما‏}‏ ‏"‏ فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل ألا ترونها تكون إلى الحجر أو إلى الشجر ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض ‏"‏ ‏.‏ فقالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية قال ‏"‏ فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم يعرفهم أهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم ‏.‏ فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين ‏.‏ فيقول لكم عندي أفضل من هذا فيقولون يا ربنا أى شىء أفضل من هذا ‏.‏ فيقول رضاى فلا أسخط عليكم بعده أبدا ‏"‏ ‏.‏

    • prod_hadith
    • صحيح مسلم (472)

    حدثني زهير بن حرب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، أن أبا هريرة، أخبره أن ناسا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ‏"‏ ‏.‏ قالوا لا يا رسول الله ‏.‏ قال ‏"‏ هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ‏"‏ ‏.‏ قالوا لا يا رسول الله ‏.‏ قال ‏"‏ فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه ‏.‏ فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله - تبارك وتعالى - في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم ‏.‏ فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه ‏.‏ فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم ‏.‏ فيقولون أنت ربنا ‏.‏ فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهرى جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم ‏.‏ وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان ‏"‏ ‏.‏ قالوا نعم يا رسول الله ‏.‏ قال ‏"‏ فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ومنهم المجازى حتى ينجى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله تعالى أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله ‏.‏ فيعرفونهم في النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ‏.‏ فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة فيقول أى رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره ‏.‏ فيقول لا أسألك غيره ‏.‏ ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أى رب قدمني إلى باب الجنة ‏.‏ فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ‏.‏ فيقول أى رب ويدعو الله حتى يقول له فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره ‏.‏ فيقول لا وعزتك ‏.‏ فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أى رب أدخلني الجنة ‏.‏ فيقول الله تبارك وتعالى له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ‏.‏ فيقول أى رب لا أكون أشقى خلقك ‏.‏ فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه فإذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة ‏.‏ فإذا دخلها قال الله له تمنه ‏.‏ فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى ذلك لك ومثله معه ‏"‏ ‏.‏ قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا ‏.‏ حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله قال لذلك الرجل ومثله معه ‏.‏ قال أبو سعيد وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة ‏.‏ قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله ذلك لك ومثله معه ‏.‏ قال أبو سعيد أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله ‏.‏ قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة ‏.‏

    • prod_hadith
    • صحيح مسلم (469)

    أخبرنا محمد بن سليمان، لوين بالمصيصة عن حماد بن زيد، عن معمر، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، قال كنت جالسا إلى أبي هريرة وأبي سعيد فحدث أحدهما، حديث الشفاعة والآخر منصت قال فتأتي الملائكة فتشفع وتشفع الرسل وذكر الصراط قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فأكون أول من يجيز فإذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه وأخرج من النار من يريد أن يخرج أمر الله الملائكة والرسل أن تشفع فيعرفون بعلاماتهم إن النار تأكل كل شىء من ابن آدم إلا موضع السجود فيصب عليهم من ماء الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ‏"‏ ‏.‏

    • prod_hadith
    • سنن النسائي (1140)

    حدثنا أبو اليمان، قال أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال أخبرني سعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد الليثي، أن أبا هريرة، أخبرهما أن الناس قالوا يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة قال ‏"‏ هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب ‏"‏‏.‏ قالوا لا يا رسول الله‏.‏ قال ‏"‏ فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب ‏"‏‏.‏ قالوا لا‏.‏ قال ‏"‏ فإنكم ترونه كذلك، يحشر الناس يوم القيامة، فيقول من كان يعبد شيئا فليتبع‏.‏ فمنهم من يتبع الشمس، ومنهم من يتبع القمر ومنهم من يتبع الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه‏.‏ فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم‏.‏ فيقولون أنت ربنا‏.‏ فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهرانى جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم‏.‏ وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوك السعدان ‏"‏‏.‏ قالوا نعم‏.‏ قال ‏"‏ فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم من يخردل ثم ينجو، حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار، أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله، فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود، وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار، فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد، ويبقى رجل بين الجنة والنار، وهو آخر أهل النار دخولا الجنة، مقبل بوجهه قبل النار فيقول يا رب اصرف وجهي عن النار، قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها‏.‏ فيقول هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فيقول لا وعزتك‏.‏ فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل به على الجنة رأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم قال يا رب قدمني عند باب الجنة‏.‏ فيقول الله له أليس قد أعطيت العهود والمواثيق أن لا تسأل غير الذي كنت سألت فيقول يا رب لا أكون أشقى خلقك‏.‏ فيقول فما عسيت إن أعطيت ذلك أن لا تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسأل غير ذلك‏.‏ فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق، فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا بلغ بابها، فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور، فيسكت ما شاء الله أن يسكت، فيقول يا رب أدخلني الجنة‏.‏ فيقول الله ويحك يا ابن آدم ما أغدرك، أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي أعطيت فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك‏.‏ فيضحك الله عز وجل منه، ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول تمن‏.‏ فيتمنى حتى إذا انقطعت أمنيته قال الله عز وجل تمن كذا وكذا‏.‏ أقبل يذكره ربه، حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه ‏"‏‏.‏ قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة رضى الله عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ قال الله لك ذلك وعشرة أمثاله ‏"‏‏.‏ قال أبو هريرة لم أحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قوله ‏"‏ لك ذلك ومثله معه ‏"‏‏.‏ قال أبو سعيد إني سمعته يقول ‏"‏ ذلك لك وعشرة أمثاله ‏"‏‏.‏

    • prod_hadith
    • صحيح البخاري (806)

    حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال ‏"‏ هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا ‏"‏‏.‏ قلنا لا‏.‏ قال ‏"‏ فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ، إلا كما تضارون في رؤيتهما ثم قال ينادي مناد ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون‏.‏ فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم، وأصحاب الأوثان مع أوثانهم، وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر، وغبرات من أهل الكتاب، ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب فيقال لليهود ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزير ابن الله‏.‏ فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون قالوا نريد أن تسقينا، فيقال اشربوا فيتساقطون في جهنم ثم يقال للنصارى ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح ابن الله‏.‏ فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد، فما تريدون فيقولون نريد أن تسقينا‏.‏ فيقال اشربوا‏.‏ فيتساقطون حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر فيقال لهم ما يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم وإنا سمعنا مناديا ينادي ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون‏.‏ وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم الجبار‏.‏ فيقول أنا ربكم‏.‏ فيقولون أنت ربنا‏.‏ فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون الساق‏.‏ فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن، ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة، فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا، ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهرى جهنم ‏"‏‏.‏ قلنا يا رسول الله وما الجسر قال ‏"‏ مدحضة مزلة، عليه خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة، لها شوكة عقيفاء تكون بنجد يقال لها السعدان، المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم وناج مخدوش ومكدوس في نار جهنم، حتى يمر آخرهم يسحب سحبا، فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق، قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار، وإذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا‏.‏ فيقول الله تعالى اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه‏.‏ ويحرم الله صورهم على النار، فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيه، فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه‏.‏ فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه‏.‏ فيخرجون من عرفوا ‏"‏‏.‏ قال أبو سعيد فإن لم تصدقوني فاقرءوا ‏{‏إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها‏}‏ ‏"‏ فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار بقيت شفاعتي‏.‏ فيقبض قبضة من النار فيخرج أقواما قد امتحشوا، فيلقون في نهر بأفواه الجنة يقال له ماء الحياة، فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل، قد رأيتموها إلى جانب الصخرة إلى جانب الشجرة، فما كان إلى الشمس منها كان أخضر، وما كان منها إلى الظل كان أبيض، فيخرجون كأنهم اللؤلؤ، فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه‏.‏ فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه ‏"‏‏.‏

    • prod_hadith
    • صحيح البخاري (7529)

    حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد، وعطاء بن يزيد، أن أبا هريرة، أخبرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ وحدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال قال أناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال ‏"‏ هل تضارون في الشمس، ليس دونها سحاب ‏"‏‏.‏ قالوا لا يا رسول الله‏.‏ قال ‏"‏ هل تضارون في القمر ليلة البدر، ليس دونه سحاب ‏"‏‏.‏ قالوا لا يا رسول الله‏.‏ قال ‏"‏ فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك، يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم‏.‏ فيقولون نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم‏.‏ فيقولون أنت ربنا، فيتبعونه ويضرب جسر جهنم ‏"‏‏.‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ فأكون أول من يجيز، ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم، وبه كلاليب مثل شوك السعدان، أما رأيتم شوك السعدان ‏"‏‏.‏ قالوا بلى يا رسول الله‏.‏ قال ‏"‏ فإنها مثل شوك السعدان، غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله، فتخطف الناس بأعمالهم، منهم الموبق، بعمله ومنهم المخردل، ثم ينجو، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده، وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج، ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله، أمر الملائكة أن يخرجوهم، فيعرفونهم بعلامة آثار السجود، وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود، فيخرجونهم قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار فيقول يا رب قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها، فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعو الله‏.‏ فيقول لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره‏.‏ فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره‏.‏ فيصرف وجهه عن النار، ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة‏.‏ فيقول أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، ويلك ابن آدم ما أغدرك‏.‏ فلا يزال يدعو‏.‏ فيقول لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره‏.‏ فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره‏.‏ فيعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول رب أدخلني الجنة‏.‏ ثم يقول أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك‏.‏ فلا يزال يدعو حتى يضحك، فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها، فإذا دخل فيها قيل تمن من كذا‏.‏ فيتمنى، ثم يقال له تمن من كذا‏.‏ فيتمنى حتى تنقطع به الأماني فيقول له هذا لك ومثله معه ‏"‏‏.‏ قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا‏.‏

    • prod_hadith
    • صحيح البخاري (6653)

    وحدثناه محمد بن المثنى، وابن، بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة، قال سمعت أبا نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله إلى قوله ‏"‏ في حميل السيل ‏"‏ ‏.‏ ولم يذكر ما بعده ‏.‏

    • prod_hadith
    • صحيح مسلم (478)

    حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، أن الناس، قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هل تضارون في القمر ليلة البدر ‏"‏‏.‏ قالوا لا يا رسول الله‏.‏ قال ‏"‏ فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ‏"‏‏.‏ قالوا لا يا رسول الله‏.‏ قال ‏"‏ فإنكم ترونه كذلك، يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه‏.‏ فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها شك إبراهيم فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم‏.‏ فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم‏.‏ فيقولون أنت ربنا‏.‏ فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهرى جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم‏.‏ وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم السعدان ‏"‏‏.‏ قالوا نعم يا رسول الله‏.‏ قال ‏"‏ فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بقي بعمله، أو الموثق بعمله، ومنهم المخردل أو المجازى أو نحوه، ثم يتجلى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا، ممن أراد الله أن يرحمه ممن يشهد أن لا إله إلا الله، فيعرفونهم في النار بأثر السجود، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار هو آخر أهل النار دخولا الجنة فيقول أى رب اصرف وجهي عن النار، فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها‏.‏ فيدعو الله بما شاء أن يدعوه ثم يقول الله هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسألني غيره‏.‏ فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره، ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أى رب قدمني إلى باب الجنة‏.‏ فيقول الله له ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير الذي أعطيت أبدا، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك‏.‏ فيقول أى رب‏.‏ ويدعو الله حتى يقول هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره‏.‏ فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره، ويعطي ما شاء من عهود ومواثيق، فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الحبرة والسرور، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أى رب أدخلني الجنة‏.‏ فيقول الله ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت فيقول ويلك يا ابن آدم ما أغدرك‏.‏ فيقول أى رب لا أكونن أشقى خلقك فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه فإذا ضحك منه قال له ادخل الجنة‏.‏ فإذا دخلها قال الله له تمنه‏.‏ فسأل ربه وتمنى حتى إن الله ليذكره يقول كذا وكذا، حتى انقطعت به الأماني قال الله ذلك لك ومثله معه ‏"‏‏.‏ قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله تبارك وتعالى قال ‏"‏ ذلك لك ومثله معه ‏"‏‏.‏ قال أبو سعيد الخدري ‏"‏ وعشرة أمثاله معه ‏"‏‏.‏ يا أبا هريرة‏.‏ قال أبو هريرة ما حفظت إلا قوله ‏"‏ ذلك لك ومثله معه ‏"‏‏.‏ قال أبو سعيد الخدري أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ‏"‏ ذلك لك وعشرة أمثاله ‏"‏‏.‏ قال أبو هريرة فذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة‏.‏

    • prod_hadith
    • صحيح البخاري (7527)

    جميع الحقوق محفوظة © 2021 ترجمان | بدعم من
    فيوتشر جروب FZ LLC