العربية
العربية
كل التصنيفات

    معنى و تعريف و نطق كلمة " سأل" قاموس العربية - العربية

    ([ س أ ل ])

    قاموس ترجمان

    سَأَلَ

    "سَألَهُ سُؤَالاً بَسِيطاً" : طَرَحَ عَلَيْهِ سُؤَالاً لِمَعْرِفَةِ الجَوَابِ.

    سَأَلَ

    "سَألَهُ عَنْ أحْوَالِ صَدِيقِهِ" : اِسْتَوْضَحَهُ، اِسْتَخْبَرَهُ.

    سَأَلَ

    "سَألَ السَّائِلُ النَّاسَ" : طَلَبَ مِنْهُمُ الصَّدَقَةَ وَالعَطِيَّةَ.
    النوع: Female

    مَسْأَلَةٌ

    "حَلُّ مَسْأَلَةٍ حِسَابِيَّةٍ": مُشْكِلَة...
    النوع: Female

    مَسْأَلَة

    قضية، ما كان موضوع بحث‏ أو نظر. (General)
    النوع: Female
    النوع: Female

    تاج اللغة وصِحاح العربية

    سأل

    • [سأل] السُؤْلُ: ما يسأله الإنسان. وقرئ (أُوتيتَ سُؤلَكَ يا موسى) بالهمز وبغير الهمز. وسألته الشئ وسألته عن الشئ سؤالا ومسألة. وقوله تعالى: (سَألَ سَائِلٌ بعذابٍ واقِعٍ) أي عن عذابٍ. قال الأخفش: يقال خرجنا نسأل عن فلانٍ وبفلانٍ. وقد تخفَّف همزته فيقال: سالَ يَسْالُ. وقال: ومُرْهَقٍ سالَ إمْتاعاً بأُصْدَتِهِ لم يَسْتَعِنْ وحَوامي الموتِ تَغْشاهُ والأمر منه سَلْ بحركة الحرف الثاني من المستقبَل، ومن الأوّل: اسْأَلْ. ورجلٌ سُؤَلَة: كثيرُ السؤال. وتَساءَلوا، أي سَأَلَ بعضهم بعضاً. وأَسْأَلْتَهُ سُؤْلَتَهُ ومسألته، أي قضيت حاجته.

    أساس البلاغة

    سأل

    • س أ ل هو سآل وسؤول وسؤلة. وقوم سألة وسؤّال. وسألته عن كذا سؤالاً ومسألة، وساءلته عنه مساءلة، وتساءلوا عنه، وسألته حاجة. وأصبت منه سؤلي: طلبتي، فعل بمعنى مفعول كعرف ونكر. ومن المجاز: هو سألتي من الدنيا. واللهم أعطنا سألاتنا. وقال: وناديت يا رباه أول سألتي ... إليك سليمى ثم أنت حسيبها وتعلمت مسئلة ومسائل، استعير المصدر للمفعول فيه.

    مجمع بحار الأنوار

    سأل

    • [سأل] فيه: "للسائل" حق وان جاء على فرس، معنا الأمر بحسن الظن للطالب مع إمكان الصدق، أي لا تخيب السائل وإن رابك منظره، فقد يكون له فرس ووراءه عائلة أو دين أو يكون من الغزاة أو من الغارمين. وفيه: أعظم المسلمين جرما من "سأل" عن أمر لم يحرم فحرم على الناس من مسألته، السؤال نوعان: ما كان على وجه التبيين والتعلم مما تمس الحاجة إليه فهو مباح أو مندوب أو مأمور به، وما كان على وجه التكلف والتعنت فهو مكروه ومنهى عنه، فما كان من هذا الوجه ووقع السكوت عن جوابه فهو ردع وزجر، وإن أجيب فهو عقوبة وتغليظ. ط: وإنما كان أعظم جرما لأن ضرره عم للمسلمين إلى القيامة وهو ما كان تعنتا كسؤال بنى إسرائيل عن البقرة، وإلا "فسئلوا أهل الذكر - الآية" واحتج به لإباحة أصل الأشياء، وقيل: أراد بكثرة السؤال السؤال في العلم للامتحان وإظهار المراء أو من جنس "لا تسئلوا عن أشياء". نه: ومنه ح: نهى عن كثرة "السؤال" وقيل: هو سؤال أموال الناس من غير حاجة. ك: السؤال عن مشكلات تعبدنا بظاهرها. ش: أو عن أحوال الناس لقوله "ولا تجسسوا". نه: وح: إنه كره "المسائل" أي مسائل دقيقة لا يحتاج إليها. وح: إنه كره "سؤال" من يجد مع أهله رجلا، إيثارا لستر العورة، وقد تكرر ذم السؤال في الحديث. ن: نهينا أن "نسأل" أي سؤال ما لا ضرورة فيه فلا ينافي ح: سلونى، قوله: ان يأتى الرجل من أهل البادية، أي من لم يبلغه النهى عن السؤال ويكون عاقلا ليكون أعرف بالسؤال. ومنه: ما منعنى من الهجرة إلا المسألة، يعنى أقام بالمدينة كالزائر الغريب ولم يستوطن بها رغبة في سؤاله صلى الله عليه وسلم عن أمور الدين فانه صلى الله عليه وسلم كان سمحا بالجواب للغرباء دون المهاجرين المستوطنين. ومنه: "سلونى" ظاهره أنه قال غضبا، قوله: رضينا، أي بما عندنا من كتاب الله والسنة. ك: "لا تسألونى" عن شئ إلا أخبرتكم به - قاله لما بلغه أن قوما من المنافقين يسألونه ويعجزونه عن بعض ما يسألونه، فلذا أكثروا في البكاء خوفا من نزول العذاب من غضبه من مقالة المنافقين أو خوفا من أهوال القيامة. وفيه: يصلى 4 ركعتين ركعتين و"يسأل" عنها، أي يسأل الله تعالى بالدعاء أن يكشف عن الشمس أو يسأل الناس عن انجلائها كلما صلى ركعتين. ومنه: نهى عن كثرة "السؤال" أي فيما لا يحتاج إليه أو من الأموال أو عن أحوال النبى صلى الله عليه وسلم. ط: لا وإن كنت "فاسأل" الصالحين، أي لا تسأل الناس وتوكل على الله، وإن كنت لابد لك منه فاسأل الصالحين، لأنه يعطى من الحلال ولا يهتك العرض. ك: فاسأل الصالحين، أي الأغنياء الذين لا يمنعون ما عليهم من الحق وقد لا يعلمون المستحق فإذا عرفوه بالسؤال أعطوه، أو أراد من يتبرك بدعائهم وترجى إجابتهم، وحيث جاز السؤال يجتنب الإلحاح والسؤال بوجه الله. وفيه: "سألت" أبا سعيد فقال: جاءت سحابة فمطرت، أي سألته هل سمعته في ليلة القدر؟ قال: نعم - فأورد حديثه. وفيه: إن ملكا "سأل" النبى صلى الله عليه وسلم، المسؤل به شهود بدر وذلك قبل وقوعه بفضيلة بدرأ والعقبة. وفيه: كل نبى "سأل سؤلا" هو بهمزة وتركه المطلوب. وفيه: ثم "سألت" رجالا من أهل العلم فأفتوا أن على ابنى جلد مائة، فيه أن العالم يفتى في مصر فيه أعلم منه، لإفتاء الصحابة في زمنه صلى الله عليه وسلم، فان: قيل إقرار الأب لا يصح على الابن، قلت: هو إفتاء، إن كان ابنك زنى وهو بكر فعليه كذا. مق: "يتساءلون" هذا الله خلق، هذا الله مبتدأ وخبر، وخلق استئناف أو حال، أو هذا مبتدأ والله عطف بيان وخلق خبر، وهذا إنكار على من يتفكر في أمثاله ليترك الفكر فيه فانه لا يزيده إلا انهماكا في الباطل وزيغا عن الحق ومن هذا حاله لا علاج له إلا اللجاء إلى الله تعالى والاعتصام بحوله وقوته بالمجاهدة والرياضة، فإنهما مما يزيل البلادة ويصفي الذهن. ط: لا يزال الناس "يتساءلون" يجوز جريان التساءل بين العبد والشيطان أو النفس أو إنسان آخر في كل نوع حتى يبلغ أن يقول: هذا خلق الله، وهذا مبتدأ محذوف الخبر أي قد علم أو مسلم وهو أن الله خلق فما تقول في الله؟ فخلق الله بيان للأولى، وهذا السؤال كفر فليتداركه بالإيمان وليقل: الله أحد، فان الأحد من لا ثإني له ولا مثل له في الذات والصفة، ثم ليتفل كراهة له وتقذرًا عنه مراغمًا للشيطان. ن: "يسألنك" العدل في ابنة أبى قحافة، أي التسوية بينهن في الحب، فانه صلى الله عليه وسلم كان يسوى في الأفعال والمبيت ونحوه ويحب عائشة أكثر، إذ لا تكليف فيه. وفيه: "لتسألن" عن هذا النعيم، أي عن القيام بشكره وهو سؤال تعداد النعم والامتنان بها وإظهار الكرامة لا سؤال توبيخ ومحاسبة. ط: أقول: يدل على كونه سؤال توبيخ قوله: فضرب به الأرض حتى تناثر البسر ثم قال: لمسؤلون عن هذا - وأشار به إلى ما ذكر قبله أو إلى العذق المتناثر، قوله: أو جحر، الأنسب ضم جيمه وسكون حائه تشبيها بجحر اليربوع في الحقارة، والقر البرد. ن: "سألنا" ابن عمر عمن قدم بعمرة فطاف بالبيت ولم يطف بين الصفا والمروة أيأتى امرأته فقال: قدم صلى الله عليه وسلم - الخ، معناه لا يحل له ذلك لأنه لم يحل حتى سعى بينهما. وفيه: "فاسألوا" الله من فضله فانها رأت ملكا، فيه استحباب الدعاء عند حضور الصالحين رجاء تأمينهم وشهادتهم له بالرجوع. وفيه: دخلا على عائشة "ليسألانها" هو لغية، وروى بحذف لامه. ط: "لا يسأل" الرجل فيما ضرب امرأته عليه، أي لا حرج ولا إثم له في نشوز ضربها عليه. وفيه: "سأل" عنه فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن لا يعقد، الظاهر أن السؤال عن اسمه فالجواب ذكر اسمه والباقى زيادة، ويحتمل السؤال عن حاله فالأمر بالعكس، ولاحتمال السؤال عنهما أجابوا بهما جميعا، وأمره صلى الله عليه وسلم بالوفاء بالصوم والمخالفة فيما سواه يدل على أن النذر إنما يصح فيما فيه قربة. وفيه: قوله: فأقم على و"لم يسأله" عنه، أي لم يسأل النبى صلى الله عليه وسلم عن موجب الحد ما هو صغيرة أو كبيرة، واعلم أن الصغائر مطلقا وما خفي من الكبائر تكفر بالحسنات، وما ظهر وتحقق عند الحاكم لم يسقط حدها إلا بالتوبة وكان خطيئة هذا الرجل كان في حكم المخفي لأنه ما بينهما. وفيه: الذي "يسأل" بالله ولا يعطى، أي يقول: أعطنى بحق الله، وهذا مشكل إلا أن يتهم السائل بعدم استحقاقه. وفيه: "لا تسأل" بوجه الله إلا الجنة، أي لا تسأل الناس بوجهه شيئا من متاع الدنيا نحو أعطنى شيئا لله وبوجهه، أو لا تسأل الله متاع الدنيا بل اسأله رضاه والجنة. وفيه: "فليسأل" الله، أي يسأل الجنة عند آية رحمة ويتعوذ عند أية عذاب، أو يدعو عند فراغ القراءة بالأدعية المأثورة، مح يستحب الدعاء بعد قراءة القرآن استحبابا مؤكدا ويلح في الدعاء بأمور مهمة وكلمات جامعة، ويكون جله بل كله في أمور الآخرة وأمور المسلمين وصلاح الولاة وفي توفيقهم للطاعات والتعاون على التقوى والظهور على أعداء الدين. وفيه: "سأل" النبى صلى الله عليه وسلم ما يلبس المحرم؟ سأل يتعدى بنفسه إلى الأول وبعن إلى الثإني، وقد يعكس أي سأله عن هذه المسألة أو عنه إياها، وما استفهامية مفعول على التأويل أي سأل عن شئ يلبسه أي يجوز لبسه، فأجاب بما لا يجوز لأنه منحصر ولأنه عارض وما يجوز أصل. وفيه: إنا "سألنا" عن ذلك، أي سألنا النبى صلى الله عليه وسلم فقال: إن أرواحهم - ومر في جيم. وفيه: يا عمر! "لا تسأل" عن أعمال الناس ولكن "تسأل" عن الفطرة، أي لا تخبر في مثل هذا الموطن من أعمال الشر للموتى بل أخبر عن أعمال الخير كما قال: اذكروا موتاكم بالخير، فوضع لا تسأل موضع لا تخبر نفيا للسؤال بالكلية لئلا يسأل أحد ذلك ولا يخبر أحد عن أعمال الشر للموتى في مثل هذا الموطن. وفيه: "لا تسألونى" عن الشر و"سلونى" عن الخير، وجه النهى أنه نبى الرحمة، ويقولها حال، أي يقول جملة لا تسألونى ثلاثا. وفيه: ويذكر خطيئته "سؤاله" ربه بغير علم، سؤاله بالنصب يدل من مفعول أصاب محذوف، وربه مفعول سؤال، وبغير علم حال أي صادرًا عنه بغير علم إشارة إلى قوله تعالى "فلا تسئلن ما ليس لك به علم"، ولست هناك يجئ في لام. وإنما لم يسألوا ابتداء من صاحبه أي النبى صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يلهموا ذلك إظهارا لفضيلته صلى الله عليه وسلم، فانهم لو سألوه ابتداء يحتمل أن يقدر غيره عليه. غ: (("تساءلون" به))، تطلبون حقوقكم به، وهو نشدتك بالله أي سألتك به. و ((لا "يسئل" عن ذنبه)) أي سؤال استعلام ولكن يسأل تقريرا وإيجابا للحجة. و (("سال سائل" بعذاب)) أي عنه أو دعا داع وهو قوله: "اللهم ان كان هذا هو الحق". ((و"سئل" من ارسلنا من قبلك)) قيل: خوطب به ليلة أم الأنبياء وصلى بهم. و"سلينى" من مالى - مر في بلال.

    المحيط في اللغة

    سأل

    • سأل سَأَلَ يَسْأَلُ مَسْألَةً وسُؤْلاً. وُيلَسنُ أيضاً فيُقال: اللَّهُمَّ أعْطِنا سَالَاتِنا - الواحِدَةُ سالَة -: أي مَسَائلَنا. والسَّأَلَةُ: جَمْعُ السائلِ. وهو سُؤَلَتي من الدُّنْيَا وسَأْلَتي.

    معجم اللغة العربية المعاصرة

    سأل

    • سأل سأَلَ يَسأَل، اسْأَلْ/ سَلْ، سُؤالاً وتَسْآلاً، فهو سائِل، والمفعول مَسْئول • سأل فلانًا: حاسبَه " {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ} ". • سأل المحتاجُ النَّاسَ: تسوّل؛ طلب منهم الصدقَةَ والعطيّةَ "إذا سألت فاسأل الله- {لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} ". • سأله الشَّيءَ: طلب منه أن يعطيَه إيّاه، التمسه منه "نسألُ اللهَ السَّلامةَ- {قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} ". • سأَله بكذا/ سأله عن كذا: 1 - استخبره عنه، استعلمه عنه "سأَله عن صحَة فلان- {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} ". 2 - استفتاه " {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} ". تساءلَ/ تساءلَ بـ/ تساءلَ عن يتساءل، تساؤُلاً، فهو مُتسائِل، والمفعول مُتساءَلٌ به • تساءل الرَّجلُ: سأل نفسَه بشكٍّ وحَيْرَة "تساءَل عمّا سيقرِّر- وجّه إليه نظرات تساؤليّة" ° تعبيرٌ تَساؤليّ: صورةٌ لغَويّة تستعمل للتعبير عن أنّ المتحدّث متردّد يسأل نفسَه أيّ قرار يَحسن أن يتّخذ. • تساءل القومُ: تخاصموا " {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} ". • تساءل بالله: حلف به وطلب حقّه " {وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ} ". • تساءلوا عن سبب الكارثة: سأَل بعضُهم بعضًا "يثير عددًا من التساؤلات الأساسيّة الهامّة- {وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ} ". • تساءل عن أمرٍ: سأل الرأيَ فيه. ساءلَ يسائل، مُساءَلةً، فهو مُسائِل، والمفعول مُساءَلٌ • ساءَله عن أمر: استخبره عنه، سأله عنه، استعلمه عنه "ساءَله عن قضيّةٍ ما- تُسائلني مَنْ أنتَ وهي عليمةٌ ... وهل بفتًى مثلي على حاله نُكرُ". تَسْآل [مفرد]: مصدر سأَلَ. سُؤال [مفرد]: ج سُؤالات (لغير المصدر) وأسئلة (لغير المصدر): مصدر سأَلَ ° ذُلُّ السُّؤال: ما يَجُرُّ إليه السؤال من مهانة- سؤال تمهيديّ: اقتراح يتقدّم به أحد أعضاء المجلس حول الموضوع الأساسيّ المطروح للمناقشة رغبة في إجراء التصويت فورًا. جملة استفهاميّة تتطلّب إجابة من المخاطب، عكس جواب مثل: أين كنت؟ متى وصلت؟ "أجاب الوزير عن أسئلة الصحفيِّين". 3 - جزء من امتحان يطلب من طالب العلم الإجابة عنه "طرحت على الطُّلاب أسئلة صعبة". سُؤْل [مفرد]: طَلَب، حاجة، أمنية "قضيتُ سُؤلَه- {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى} " ° أصبت منه سُؤلي: نِلْت منه بغيتي. سائِل [مفرد]: ج سائِلون وسُؤّال وسَأَلَة: اسم فاعل من سأَلَ. فقير، شحّاذ، متسوِّل، مُستَعْطٍ "*وسائلُ اللهِ لا يخيب*- {وَأَمَّا السَّائِلَ فَلاَ تَنْهَرْ} - {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} ". مَسْألة [مفرد]: ج مَسائِلُ: مصدر ميميّ من سأَلَ. قضيّة، أو ما كان موضوعَ بحثٍ أو نظر "بحث الوفدان مسألةَ الحدود بين البلدين- مسألة قانونيّة" ° مسألة حياة أو موت: لا تحتمل التأجيل، أمر لابدّ من الحسم فيه. قضيّة يُبرهن عليها "مسألة هندسيّة/ حسابية". 4 - سؤال، حاجة، طلب "قضى مسألته". مَسْئول [مفرد]: اسم مفعول من سأَلَ. موظّف كبير "حضر الحفلَ كبارُ المسئولين- مسئول رفيع المستوى/ إداريّ" ° مسئول المؤن: الشّخص المسئول عن تسلُّم وتوزيع المخزون أو المئونة الحربيّة أو البحريّة مثلاً. مُحاسَب، مَنْ تقع عليه تبعةُ عملٍ أو أمرٍ ما "أنت مسئول عن فشلنا: هزيمتنا/ خسارتنا- كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ [حديث]- {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ}: مطلوبون للحساب". مَسْئوليَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من مَسْئول: تَبِعة "المسئوليَّة تقع على عاتقي- يستطيع تحمُّل مسئوليَّات كبيرة" ° ألقى المسئوليَّةَ على عاتقه: حمّله إيَّاها- مسئوليّة أخلاقيّة: التزام الشّخص بما يصدر عنه قولاً أو عملاً- مسئوليّة جماعيّة: التزام تتحمّله الجماعة- مسئوليّة قانونيّة: التزام بإصلاح الخطأ الواقع على الغير طبقًا للقانون. • اللاَّ مسئوليَّة: شعور المرء بأنه غير ملزَم بعواقب أعماله.

    مختار الصحاح

    سأل

    • س أ ل : (السُّؤْلُ) مَا يَسْأَلُهُ الْإِنْسَانُ وَقُرِئَ: {أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى} [طه: 36] بِالْهَمْزِ وَبِغَيْرِهِ. وَ (سَأَلَهُ) الشَّيْءَ وَسَأَلَهُ عَنِ الشَّيْءِ (سُؤَالًا) وَ (مَسْأَلَةً) وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} [المعارج: 1] أَيْ عَنْ عَذَابٍ وَاقِعٍ. قَالَ الْأَخْفَشُ: يُقَالُ: خَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ فُلَانٍ وَبِفُلَانٍ. وَقَدْ تُخَفَّفُ هَمْزَتُهُ فَيُقَالُ: سَأَلَ يَسْأَلُ وَالْأَمْرُ مِنْهُ سَلْ وَمِنَ الْأَوَّلِ اسْأَلْ. وَرَجُلٌ (سُؤَلَةٌ) بِوَزْنِ هُمَزَةٍ كَثِيرُ (السُّؤَالِ) . وَ (تَسَاءَلُوا) سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

    تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب

    سأل

    • سأل : {سؤلك}: مسؤولك، أي أمنيتك.


    أمثلة سياقية

    سأل

    1. سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
    2. وقال لي خليفة قال معتمر سمعت أبي، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ كل نبي سأل سؤلا أو قال لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب، فجعلت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ‏"‏‏.‏
    3. حـقـقـت مـنـهـا إذ رنـت إسـعافها والحـال تـفصح بالجواب لمن سأل
    4. 68- الرئيس: سأل عن المقصود بعبارة "ناتج".


    كلمة اليوم

    الطلع

    هل كانت هذه الصفحة مفيدة

    نعم لا

    جميع الحقوق محفوظة © 2021 ترجمان | بدعم من
    فيوتشر جروب FZ LLC