العربية
العربية
كل التصنيفات

    معنى و تعريف و نطق كلمة "آفات" قاموس العربية - العربية

    قاموس ترجمان

    لا توجد نتائح ل "آفات"


    كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

    آفات الوعاظ

    • آفات الوعاظ للشيخ، أبي الفتوح: أسعد بن محمود العجلي، الأصبهاني. المتوفى: سنة ستمائة. كان أولا واعظا، ثم ترك، وصنف ذلك.

    أبجد العلوم

    علم آفات المال

    • علم آفات المال وله منافع كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "نعم المال الصالح للرجل الصالح" ومضاره وهي كثيرة مذكورة في القرآن والحديث. أما منافعه: فهي الإنفاق على نفسه ليعينه على الطاعة كالمطعم والملبس والمسكن والمنكح وسائر ضروريات المعيشة والإنفاق في سبيل الله تعالى كالزكاة والحج ونحوهما والإنفاق لوقاية العرض كدفع هجو الشاعر وقطع ألسنة السفهاء فإن ذلك صدقة لأن فيه منعهم عن الغيبة والإنفاق على الخدم فإن ذلك منفعة دينية إذ لو تولى الإنسان جميع مصالحه بذاته لفاته كثير من الطاعات وأما مضاره وهي: أن المال الكثير ربما يجر الإنسان إلى المعاصي والشهوات وأيضا المال المباح ربما لا يفي لتحصيل مراداته الدنيوية فيجره ذلك إلى الوقوع في الشبهات ثم يجبره ذلك إلى الوقوع في الحرام. ومن الآفات التي لا يتخلص منها إلا الأقلون وهو: الداء العضال والخسران العظيم إلهاء صاحبه عن ذكر الله تعالى. وأما علاجه فلأن لحب المال سببين: أحدهما: حب الشهوات وطول الأمل وثانيهما: حب عين المال وعلاج الأول: القناعة والصبر وقصر الأمل بكثرة ذكر الموت وذكر موت الأقران. وعلاج الثاني: تكرار ما ورد في القرآن والحديث من مذمة الدنيا وحقارتها وكونها عدوة الله تعالى وعدوة الإنسان.

    أبجد العلوم

    علم آفات اللسان

    • علم آفات اللسان وآفاته: إنما هي في التكلم بما لا يعنيه. وهو أن تتكلم ما لو سكت عنه لم تأثم ولم تتضرر في حال أو مآل لأنك إن حكيت بعض الحكايات وأنت صادق فيها فقد ضيعت أوقاتك وإن زدت فيها أو نقصت عنها فأنت آثم لأن ذلك كذب. مثلا: إذا سألت رجلا: هل أنت صائم؟ فإن سكت فقد تأذيت وإن قال: لا فقد كذب وإن قال: نعم استبدل سر عمله جهرا فدخل عليه الرياء. وتفاصيل أنواع الآفات بحسب أنواع الكلام مذكورة في المقولات.

    أبجد العلوم

    علم آفات الكبر

    • علم آفات الكبر وهو صفة في النفس وما في الظاهر من إماراتها. وهو أن يرى نفسه فوق الغير في صفات الكمال فيحصل في قلبه اغترار وهزة وفرح وركون إلى رؤية نفسه والتكبر إما على الله تعالى - والعياذ بالله من ذلك - كتكبر فرعون ونمرود. وإما على الرسل والأنبياء: بأن لا يطيعهم كتكبر أبي جهل وأبي بن خلف. وإما على الخلق: وهذا وإن كان دون الأولين إلا أنه داء عظيم ولهذا ذمه الله تعالى ورسوله والكتاب والسنة مشحونان من ذمه ومدح التواضع وأسبابه الظاهرة. وإما العلم: لأنه يكون سببا لرؤية النفس واستحقار الغير. وإما العمل والعبادة: لأن صاحبه يرى فضيلته في نفسه بذلك على غيره. وإما بالحسب والنسب وقلما ينفك عنه نسيب. وإما2 الجمال وأكثر ما يكون ذلك في النساء. وإما المال كما يرى في الأغنياء. وإما القوة كما ترى في الأقوياء فإنهم يتكبرون بها على الضعفاء. وإما كثرة الخدام والعبيد والأقارب والبنين من ذلك المكاثرة بالمستفيدين بين العلماء. وأما أسبابه الباطنة فهي: إما العجب وهو أكبر الباطن. وإما الحقد: لأنه إذا رسخ في القلب تأنف النفس من أن تطيع المحق. وإما الحسد: وهو أيضا يبعثه على أن يعامله بأخلاق الكبر. وإما الرياء: فإن كثيرا من الناس يتكبر على آخر ولا يستفيد منه العلم لئلا يقال أنه أفضل منه وطريق معالجة الكبر: إما عام: يقطع عرقه بالكلية وهو أن يعرف ذل نفسه وأن الكبرياء لله تعالى وأن يواظب على قصد التواضع والتشبه بالمتواضعين إلى أن يرسخ فيه ذلك ويتذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم – "إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبيد" مع أن له من المنصب الجليل فوق جميع المناصب. وإما خاص: وهو أن يدفع الكبر بالنسب لأن ذلك اعتداد بكمال الغير ويدفع الكبر بالجمال بملاحظة ما في باطنه من الأقذار وبما سيصير إليه في القبر ويدفع الكبر بالقوة بأنه إذا مرض يصير أعجز العاجزين وبأن الحمار والبقر أكمل في ذلك منه. ويدفع الكبر بالغنى والأعوان والأنصار بأن جميع ذلك في معرض الآفات ويدفع الكبر بالعلم بأن حجة الله تعالى على العالم أوكد وبأن الكبر لا يليق إلا لله - عز وجل سبحانه.

    أبجد العلوم

    علم آفات الغضب

    • علم آفات الغضب وهو مذموم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وإجماع الصحابة والتابعين. وحقيقته أنه حرارة تنبعث من الباطن لدفع المضار البدنية لأن البدن لكونه غير مأمون عن الضرر خلق الله تعالى في البدن نار الغضب لتدفع الضرر عنه وله درجات. إحداها: الإفراط: وهو مذموم لأنه يتجاوز عن حد دفع الشر إلى إيقاع الشر. وثانيتها: التفريط: وهو أيضا مذموم لأنه لا يقدر على تحقيق ما خلق الغضب له وهو دفع الشر. وثالثتها: الاعتدال: وهو أن ينتظر إشارة العقل والدين فينبعث حيث تجب الحمية وينطفئ حيث يحسن الحلم وهو الوسط ولتحصيل هذا الاعتدال طرق ورياضات يعرفها أهلها وليس هذا المقام موضع تفصيلها1.

    أبجد العلوم

    علم آفات الرياء

    • علم آفات الرياء وهي على أربعة مراتب: الأولى: وهي أغلظها أن لا يكون مراده الثواب أصلا فهو الممقوت عند الله عز وجل. والثانية: أن يقصد الثواب قصدا ضعيفا بحيث لو كان في الخلوة لا يفعل فهذا قريب مما قبله. والثالثة: أن يكون قصد الثواب والرياء متساويين بحيث لو خلا كل منهما عن الآخر لم يبعثه على العمل فيرجى أن يسلم رأسا برأس. والرابعة: أن يكون اطلاع الناس مرجحا ومقويا لنشاطه ولو لم يكن لكان لا يترك العباد فالذي يظن والعلم عند الله: أنه لا يحبط أصل الثواب ولكن ينقص منه أو يعاقب على مقدار قصد الرياء ويثاب على مقدار قصد الثواب والمخلص من جميع ذلك أن يلاحظ جناب الحق وكون الخلق عاجزين ومقهورين تحت قدرته وليس للعاقل أن يدع رضى الغالب القاهر لرضى المغلوب المقهور.

    أبجد العلوم

    علم آفات الغرور

    • علم آفات الغرور وهو: سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه الطبع عن شبهة وخدعة من الشيطان. والمغرورون أصناف: منهم: العلماء الذين أحكموا العلوم الشرعية والعقلية وتعمقوا فيها وأهملوا محافظة الجوارح عن المعاصي وإلزامها الأعمال الصالحة وهم مغرورون: لأن العلم إذا لم يقارنه العمل لا يكون له مكان عند الله تعالى وعند الخواص من عباده. ومنهم: الذين أحكموا العلم والعمل وأهملوا تزكية نفوسهم عن الأخلاق الذميمة وهم مغرورون أيضا إذ لا ينجو في الآخرة إلا من أتى الله بقلب سليم. ومنهم: الذين اعترفوا بأن النجاة في الآخرة إنما هي بتزكية النفس عن الأخلاق الذميمة إلا أنهم يزعمون أنهم منفكون عنها وهؤلاء مغرورون أيضا لأن هذا من العجب والعجب من أشد الصفات المهلكات. ومنهم: الذين اتصفوا بالعلم وتزكية الأخلاق لكن بقي منها خبايا في زوايا القلب ولم يشعروا بها وهؤلاء أيضا مغرورون بظاهر أحوالهم وغفلوا عن تحصيل القلب السليم. ومنهم: الذين اقتصروا على علم الفتاوى وإجراء الأحكام وهم مغرورون لأنهم اقتصروا على فرض الكفاية وأخلوا بفرض العين وهو: إصلاح أنفسهم وتزكية أخلاقهم وتصفية قلوبهم من الحقد والحسد وأمثال ذلك. ومنهم: الوعاظ وأعلاهم رتبة من يتكلم في أخلاق النفس وصفات القلب من الخوف والرجاء والإخلاص ونحو ذلك وأكثرهم مغرورون لأنهم يتكلمون فيما ذكر وليس لهم من ذلك شيء. ومنهم: من اشتغل باللغة ودقائق العلوم العربية وأفنوا عمرهم فيها ظنا منهم أنهم من علماء الأمة لأنهم في صدد أحكام مباني الكتاب والسنة وهم مغرورون لأنهم: اتخذوا القشر مقصودا فاغتروا به وأصناف المغرورين من الناس لا يمكن تعدادهم1 وفي هذا القدر كفاية لمن اعتبر - اللهم ألهمنا طريق دفع الغرور - ولا يمكن ذلك إلا بالعقل الذي هو مبنى الخيرات وأساسها ثم بالمعرفة وهي لا تعم إلا بمعرفة نفسه بالذل والعبودية ومعرفة ربه بالجلال والهيبة وصفا بقلبه بلذة المناجات واستوت عنده من الدنيا ذهبها ومدرها ولا يبقى للشيطان عليه من سلطان ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.


    أمثلة سياقية

    آفات

    1. دُونَ المُنى في الهَوى يا نَفْس آفاتُ كَــأْسُ الهَـوى حُـلْوَةٌ فـيـهـا مَـراراتُ
    2. ▪ نشوء آفات وأمراض وأعشاب ضارة قادرة على المقاومة؛


    جميع الحقوق محفوظة © 2021 ترجمان | بدعم من
    فيوتشر جروب FZ LLC