العربية
العربية
كل التصنيفات

    معنى و تعريف و نطق كلمة "تنفس" قاموس العربية - العربية

    (ن ف س)

    قاموس ترجمان

    النوع: مذكر

    المعجم الوسيط

    تنفس

    • (تنفس) أَدخل النَّفس إِلَى رئتيه وَأخرجه مِنْهُمَا وَالرِّيح هبت طيبَة وَفِي الْكَلَام أَطَالَ وَالنّهر زَاد مَاؤُهُ والموج نضح المَاء والعمر ترَاخى وتباعد والقوس تصدعت وَيُقَال تنفس الصُّبْح تبلج وَظهر وتنفس الصعداء تنفس نفسا طَويلا من تَعب أَو كرب

    المحكم والمحيط الأعظم

    نفس

    • ن ف س النَّفْسُ الرُّوح أُنْثَى وبينهما فَرْقٌ ليس من غَرَضِ هذا الكتاب قال أبو إسحاق النّفْسُ في كلامِ العَرَبِ تَجْرِي على ضَرْبيْن أحدُهما قولك خَرَجَتْ نفْسُ فُلانٍ وفي نَفْسِ فُلانٍ يَفْعلُ كذا وكذا والضَّربُ الآخرُ معْنَى النفْسِ فيه معنى جُملَةِ الشَّيءِ وحقيقَتِه تقول قَتَلَ فلانٌ نفسَه وأهْلَكَ نفْسَهُ أي أَوْقعَ الإِهلاكَ بذاتِه كلها وحَقِيقَته والجمعُ من كل ذلك أنْفُسٌ ونُفوسٌ وقوله تعالى {تعلم ما في نفسي} أي تَعْلَمُ ما أُضْمِرُ {ولا أعلم ما في نفسك} المائدة 116 أي لا أعلمُ ما في حقيقِتك ولا ما عندَك عِلْمُه بالتَّأْويلِ تعْلَم ما أعْلَمُ ولا أعلمُ ما تعْلَمُ وقال اللحيانيُّ والعربُ تقول رأيْتُ نَفْساً واحِدَةً فتؤنِّثُ وكذلكِ رأيتُ نفْسَيْنِ ثنْتَيْنِ فإذا قالوا رأيتُ ثلاثةَ أنْفُسٍ وأرْبَعَةَ أنْفُسٍ ذكَّروا وكذلك جميع العَدَدِ قال وقد يجوز التذكيرُ في الواحِدِ والاثنيْن والتأنيثُ في الجميع قال حُكِيَ جميع ذلك عن الكسائي وقال سيبويه وقالوا ثلاثةُ أنْفُسٍ يُذَكِّرُونَه لأنَّ النَّفْسَ عندهم إنْسَانٌ فهم يريدون به الإِنسان أَلا ترى أنَّهم يقولونَ نَفْسٌ واحِدٌ فلا يُدْخِلُونَ الهاءَ قال وزَعَم يُونُس عن رُؤْبةَ أنه قالَ ثَلاَثُ أنْفُسٍ على تأْنيث النَّفْسِ كما تقول ثلاثُ أعْيُنٍ للعَيْنِ من النَّاسِ وكما قالوا ثلاثَةُ أَشْخُصٍ في النساءِ وقال الحطيئة (ثلاثةُ أنْفُسٍ وثَلاثُ ذَوْدٍ ... لقدْ جارَ الزمانُ عَلى عِيالِي) وقولُه تعالى {الذي خلقكم من نفس واحدة} الاعراف 189 يعني آدَمَ عليه السَّلام وزَوْجَها يعني حوّاء والمُتَنَفِّسُ ذُو النَّفَسِ ونَفْسُ الشيءَ ذاتُه ومنه ما حكاه سيبويه من قولهم نَزَلْتُ بنَفْسٍ من الجَبَل ونَفْسُ الجَبَلِ مُقَابلي ورجُلٌ ذو نَفْسٍ أي خُلُقٍ وجَلَدٍ وثَوْبٌ ذو نَفَسٍ أي أُكْلٍ وقُوّةٍ والنَّفْسُ العينُ والنافِسُ العائِن والمَنْفُوسُ المَعْيونُ والنَّفُوسُ الحسُودُ المُتَعَيْن لأموالِ الناس ليُصيبَها وما أنْفَسَهُ أي ما أشَدَّ عيْنَه هذه عن اللحْيانيِّ والنَّفَس خُروج الرِّيح من الأنْفِ والفَمِ والجمع أنْفاسٌ وكلُّ تَرَوُّحٍ بين شَربْتَيْن نَفَسٌ والتَّنَفُّسُ اسْتِمدادُ النَّفَسِ وأنت في نَفَسٍ من أَمْرِك أيْ سَعَةٍ وفي الحديث لا تسبُّوا الرِّيحَ فإنَّها من نَفَسِ الله أي ما يُوَسْعُ بها على النَّاسِ والنّفَس مثل النَّسِيمِ والجمع أنفاسٌ ودارُكَ أنْفَسُ من دارِي أي أوْسَعُ وهذا الثَّوبُ أنْفَسُ من هذا أي أعْرَضُ وأطْول وأمْثَلُ وهذا المكانُ أَنْفَسُ من هذا أي أبْعدُ وأَوْسعُ ونَفَّسَ اللهُ عنك أي فَرَّج ووَسَّع وقال اللِّحيانيُّ إنَّ في الماءِ نَفَساً لي ولَكَ أي مُتَّسَعاً وفَضْلاً وقال ابن الأعرابيِّ أيْ رِيّا وأنشد (وشَرْبَةٌ من شَرابٍ غيرِ ذِي نَفَس ... فَي كَوْكبٍ من نُجُومِ القَيْظِ وهَّاج) أي في وَقْتِ كَوْكبٍ وزدْني نَفَساً في أَجَلِي أي طُولَ الأَجَلِ عن اللّحيانيِّ وتَنَفَّسَ الصُّبْحُ امْتَدَّ حتى يَصيِرَ نهاراً بَيِّناً وتنفَّسَ النهارُ وغيْرُهُ امْتَدَّ وطالَ وقال اللحيانيُّ تنفَّسَ النَّهارُ انْتَصَفَ وتنفَّسَ أيْضاً بَعُدَ وتَنَفَّسَ العُمْرُ منْهُ إمَّا تَرَاخَى وتَباعَدَ وإمَّا اتَّسَعَ أنشد ثعلب (ومُحْسِبَةٍ قد أخطأَ الحَقُّ غَيْرَها ... تَنَفَّسَ عَنْهَا حَيْنُها فهي كالشِّوَى) ونَفَسُ الساعةِ آخِر الزَّمانِ عن كُراع ونَفُسَ الشَّيءُ نَفاسَةً فهْوَ نَفيسٌ ونافِسٌ رَفُعَ وكذلك رَجُلٌ نافِسٌ ونفيسٌ والجمع نِفاسٌ وأنْفَسَ الشيءُ صارَ نَفِيساً وقال اللحيانيُّ النَّفِيسُ والمُنْفِسُ المالُ الذي له خَطَرٌ ثم عَمَّ فقال كل شيء له خَطَرٌ فهْوَ نَفِيسٌ ومُنْفِسٌ قال النَّمِرُ بن تَوْلَبٍ (لا تَجْزعِي إنْ مُنْفِساً أهْلكْتُهُ ... فإذا هَلَكْتُ فعند ذلك فاجْزَعِي) وأنْفَسَني فيه ونَفَّسَني رغَّبَنِي الأخيرة عن ابنِ الأعرابيِّ وأنشد (بأحْسَنَ مِنْه يَوْمَ أَصْبَحَ غادِياً ... ونَفَّسَنِي فيه الحِمَامُ المُعجَّلُ) وأمْرٌ مَنْفوسٌ فيه مَرْغوبٌ ونَفِسَ عليه بالشَّيءِ نَفَساً بتَحْريك الفاءِ ونَفَاسةً ونَفَاسِيَةً الأخيرةُ نادِرةٌ ضَنَّ ومَالٌ نَفِيسٌ مَضنونٌ به ونَفِسَ عليه بالشيءِ لم يَرَهُ يَسْتَأهِلُهُ وكذلك نِفسَهُ عليه ونافَسهُ فيه وأما قولُ الشاعرِ (وإنَّ قُرَيْشاً مُهْلَكٌ مَنْ أطَاعَها ... تُنَافِسُ دُنْيَا قد أجَمَّ انْصِرامُها) فإما أن يكونَ أراد تُنافِسُ في دُنْيا وإما أن يريد تُنافِسُ أَهْلَ دُنْيا وتَنافَسْنا ذلك الأمْرَ وتَنافَسْنا فيه تحاسَدْنا وتسَابقْنا والنَّفْسُ الدَّمُ ونُفِسَتِ المرْأةُ ونَفِسَتْ نَفَساً ونَفَاسَةً ونِفَاساً وهي نُفَسَاءُ ونَفَسَاءُ ونَفْسَاءُ وَلَدَتْ وقال ثَعْلَب النُّفَسَاءُ الوالِدة والحامِلُ والحائِضُ والجمعُ من كلِّ ذِلكَ نُفَسَاوَاتٌ ونِفاسٌ ونُفَاسٌ ونُفَّسٌ ونُفَسٌ عن اللِّحْيانيِّ ونُفُسٌ ونُفَّاسٌ وحَكَى ثَعْلَبٌ نُفِسَتْ وَلَدَاً على فِعْلِ المفْعولِ ووَرِث فلانٌ هذا المالَ في بَطْنِ أمِّه قبل أن يُنْفَسَ أيْ يُولَد والمنْفُوسُ الموْلودُ وتَنَفَّسَتِ القَوْسُ تَصَدَّعتْ ونَفَّسَها هُوَ صَدَّعَها عن كُراع وإنما يَتَنَفَّس منها العِيدانُ التي لم تُفْلَقْ وهي القِسِيُّ وأمَّا الفِلْقَةُ فلاَ تَنَفَّسُ وتَنَفَّسَ القِدْحُ كذلك وأَرَى اللحيانيَّ قال إِنَّ النَّفْسَ الشَّقُّ في القَوْسِ والقِدْح ولَسْتُ منه على ثِقَةٍ والنَّفْسُ من الدّباغِ قَدْرُ دَبْغَةٍ وقيل هي مِلءُ الكَفّ والجمع أَنْفُس أنشد ثعلبٌ (وذِي أَنْفُسٍ شَتَّى ثلاثٍ رَمَتْ بِه ... على الماءِ إحْدَى اليَعْمُلاتِ العَرَامِسِ) يَعْنِي الوَطْبَ من اللَّبَنِ الذي دُبغَ بهذا القَدْرِ من الدّباغِ والنافِس الخامِسُ من قِداح المَيْسرِ قال اللحيانيُّ وفيه خَمسةُ فُروضٍ وله غُنْم خَمْسَةٍ أَنْصِباء إن فازَ وعليه غُرْمُ خمسة أنْصباء إنْ لم يَفُزْ

    المفردات في غريب القرآن

    نفس

    • نفس الَّنْفُس: الرُّوحُ في قوله تعالى: أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ [الأنعام/ 93] قال: وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ [البقرة/ 235] ، وقوله: تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ [المائدة/ 116] ، وقوله: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ [آل عمران/ 30] فَنَفْسُهُ: ذَاتُهُ، وهذا- وإن كان قد حَصَلَ من حَيْثُ اللَّفْظُ مضافٌ ومضافٌ إليه يقتضي المغايرةَ، وإثباتَ شيئين من حيث العبارةُ- فلا شيءَ من حيث المعنى سِوَاهُ تعالى عن الاثْنَوِيَّة من كلِّ وجهٍ. وقال بعض الناس: إن إضافَةَ النَّفْسِ إليه تعالى إضافةُ المِلْك، ويعني بنفسه نُفُوسَنا الأَمَّارَةَ بالسُّوء، وأضاف إليه على سبيل المِلْك. والمُنَافَسَةُ: مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ للتشبه بالأفاضلِ، واللُّحُوقِ بهم من غير إِدْخال ضَرَرٍ على غيرِه. قال تعالى: وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ [المطففين/ 26] وهذا كقوله: سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ [الحديد/ 21] والنَّفَسُ: الرِّيحُ الداخلُ والخارجُ في البدن من الفَمِ والمِنْخَر، وهو كالغِذاء للنَّفْسِ، وبانْقِطَاعِهِ بُطْلانُها ويقال للفَرَجِ: نَفَسٌ، ومنه ما رُوِيَ: «إِنِّي لَأَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ» » وقوله عليه الصلاة والسلام: «لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ» أي: ممَّا يُفَرَّجُ بها الكَرْبُ. يقال: اللَّهُمَّ نَفِّسْ عَنِّي، أي: فَرِّجْ عَنِّي. وتَنَفَّسَتِ الرِّيحُ: إذا هَبَّتْ طيِّبةً، قال الشاعر: فَإِنَّ الصَّبَا رِيحٌ إِذَا مَا تَنَفَّسَتْ عَلَى نَفْسِ مَحْزُونٍ تَجَلَّتْ هُمُومُهَا والنِّفَاسُ: وِلَادَةُ المَرْأَةِ، تقول: هي نُفَسَاءُ، وجمْعُها نُفَاسٌ ، وصَبَّيٌّ مَنْفُوسٌ، وتَنَفُّسُ النهار عبارةٌ عن توسُّعِه. قال تعالى: وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ [التكوير/ 18] ونَفِسْتُ بِكَذَا: ضَنَّتْ نَفْسِي بِهِ، وشَيْءٌ نَفِيسٌ، ومَنْفُوسٌ بِهِ، ومُنْفِسٌ.

    تاج اللغة وصِحاح العربية

    نفس

    • [نفس] النَفْسُ: الروحُ. يقال: خرجت نَفْسُهُ. قال أبو خراش: نجا سالِمٌ والنَفْسُ منه بِشِدْقِهِ * ولم يَنْجُ إلا جَفْنَ سيفٍ ومِئزرا * أي بجفن سيف ومئزر. والنَفْسُ: الدمُ. يقال: سالت نَفْسُهُ. وفي الحديث: " ما ليس له نَفْسٌ سائِلَةٌ فإنَّه لا يُنَجِّسُ الماءَ إذا مات فيه ". والنَفْسُ أيضاً: الجسدُ. قال الشاعر : نُبِّئْتُ أنَّ بني سُحَيْمٍ أَدخلوا * أبياتَهُمْ تامورَ نَفْسِ المُنْذِرِ * والتامورُ: الدمُ. وأمَّا قولهم: ثلاثة أنْفُسٍ، فيذكِّرونه لأنَّهم يريدون به الإنسان. والنَفْسُ: العينُ. يقال: أصابت فلاناً نَفْسٌ. ونَفَسْتُهُ بنَفْسٍ، إذا أصبته بعينٍ. والنافِسُ: العائِنُ. والنافِسُ: الخامسُ من سهام الميسر، ويقال هو الرابع. ونفس الشئ: عينه يؤكد به. يقال: رأيت فلاناً نَفْسَهُ، وجاءني بنَفْسِهِ. والنَفْسُ: أيضاً قَدْرُ دَبْغَةٍ مما يُدْبَغُ به الأديمُ من القَرَظِ وغيره. يقال: هَبْ لي نفسا من دباغ. قال الاصمعي. بعثت امرأة من العرب بنتا لها إلى جارتها فقالت لها: تقول لك أمي: أعطيني نفسا أو نفسين أمعس به منيئتى فإنى أفدة. أي مستعجلة لا أتفرغ لاتخاذ الدباغ، من السرعة. والنفس بالتحريك: واحد الأَنْفاسِ. وقد تَنَفَّسَ الرجل، وتَنَفَّسَ الصُعَداء. وكلُّ ذي رئةٍ مُتَنَفِّسٌ. ودوابُّ الماء لا رِئاتَ لها. وتَنَفَّسَ الصبح، أي تَبَلَّج. وتَنَفَّسَتِ القوسُ، أي تصدَّعتْ. ويقال للنهار إذا زاد: تَنَفَّسَ، وكذلك الموجُ إذا نضحَ الماء. وقول الشاعر: عَيْنَيَّ جودا عَبْرَةً أَنْفاسا * أي ساعة بعد ساعة. والنَفْسُ أيضاً: الجُرعة. يقال اكْرَعْ في الإناء نَفساً أو نَفَسَيْنِ، أي جرعة أو جرعتين، ولا تزد عليه. والجمع أنفاس، مثل سبب وأسباب. قال جرير: تعَللُ وهيَ ساغِبَة بنيها * بأَنْفاسٍ من الشَبِمِ القَراحِ * ويقال أيضاً: أنت في نَفَسٍ من أمرك، أي في سعة. وشئ نفيس، أي يُتَنافَسُ فيه ويُرْغَبُ. وهذا أَنْفَسُ مالي، أي أحبُّهُ وأكرمُهُ عندي. وأنْفَسَني فلانٌ في كذا، أي رغَّبني فيه. ولفلان مُنْفِسٌ ونَفيسٌ، أي مالٌ كثيرٌ. يقال: ما يسرُّني بهذا الأمر مُنْفِسٌ ونَفيسٌ. ونَفِسَ به بالكسر، أي ضنَّ به. يقال: نَفِسْتُ عليه الشئ نفاسة إذا لم تره يستأهله. ونَفِسْتَ عليَّ بخير قليل، أي حسدت. ونفس الشئ بالضم نَفاسَةً، أي صار نفيساً مرغوباً فيه. ونافست في الشئ منافسة ونِفاساً، إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم وتنافسوا فيه، أي رغِبوا. وقولهم: لك في هذا الأمر نُفْسَةٌ، أي مُهْلَةٌ. ونَفَّسْتُ عنه تَنْفيساً، أي رفَّهت. يقال: نَفَّسَ الله عنه كربته، أي فرَّجها. والنِفاسُ: وِلادُ المرأة إذا وضَعَتْ، فهي نُفَساءٌ ونسوة نقاس. وليس في الكلام فعلاء يجمع على فعال غير نفساء وعشراء. ويجمع أيضا على نفساوات وعشراوات، وامرأتان نفساوان وعشراوان، أبدلوا من همزة التأنيث واوا. وقد نَفِسَتِ المرأةُ بالكسر نِفاساً ونَفاسَةً. ويقال أيضاً: نُفِسَتِ المرأةُ غلاماً، على ما لم يسمَّ فاعلُه، والولد منْفوسٌ. وفي الحديث: " ما من نَفْسٍ مَنْفوسَةٍ إلا وقد كُتِبَ مكانُها من الجنَّة والنار ". وقولهم: وَرِثَ فلانٌ قبل أن يُنْفَسَ فلانٌ، أي قبل أن يولد. قال الشاعر : لنا صرخةٌ ثم إسْكاتَةٌ * كما طرقت بنفاس بكر * أي بولد *.

    أساس البلاغة

    نفس

    • ن ف س شيء نفيس ومنفس، وقد نفس نفاسة وأنفس إنفاساً. وأنشد سيبويه: لا تجزعي إن منفساً أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى وأنفسته في الشيء ونفّسته فيه: رغّبته. وتنافسوا فيه: تراغبوا، ونافس صاحبه في كذا، وشيء متنافس فيه. وقد نفست عليّ بخير قليل. ونفست علي خيراً قليلاً حسدتني عليه ولم ترني أهلاً له نفساً ونفاسةً. وفلان ما ينفس علينا الغنيمة والظّفر. وما هذا النفس؟ أي الحسد. ومن المجاز: دفق نفسه أي دمه. وعن النخعيّ: كلّ شيء ليست له نفس سائلة فإنه لا ينجس الماء. ومنه: النّفاس والنفساء، وقد نفست فهي منفوسة، ونفست بولدها فهو منفوس. قال: كما سقط المنفوس بين القوابل وأصابته نفس: عين. وفلان نفوس ونفساني. وشرب الماء بنفس واحد وبنفسين وبثلاثة أنفاس، وشرب الماء بنفسٍ واحد وبنفسين وبثلاثة أنفاس، وشربت من الماء نفساً وأنفاساً. قال جرير: تعلّل وهي ساغبة بنيها بأنفاس من الشّم القراح وشراب غير ذي نفس: كريه الطعم لا تنفّس فيه شاربه. قال الراعي: وشربة من شراب غير ذي نفسٍ في كوكبٍ من نجوم الصيف وهاج ومالي نفسٌ أي فرج. ونفّس الله عنك كربتك أي فرّجها. وأنت في نفسٍ من أمرك: في سعة. وتنفّس الصبح، وتنفّس النهار: طال. وتنفّس به العمر. وبلّغك الله أنفس الأعمار. وفي عمره تنفّس ومتنفس. قال عديّ بن الرعلاء الغسّانيّ: والشيب إن يحلل فإنّ وراءه عمراً يكون خلاله متنفّس وغائط متنفّس: بعيد. وهذا الثوب أنفس الثوبين: أطولهما وأعرضهما. وأرضي أنفس من أرضك. وهذا المنزل أنفس المنزلين. وأنشد الأصمعيّ: ولكن تنحّى جنبةً بعد ما دنا فكان كقاب القوس أو هو أنفس وبيني وبينه نفس: بعد. وأنفٌ متنفّس: أفطس. وتنفّست القوس: تصدّعت. وفلان يؤامر نفسيه إذا اتجه له رأيان.

    الشوارد

    نفس

    • (نفس) : نُفِسَتِ المَرْأَةُ، أَي حاضَتْ، لغةٌ في نَفِسَتْ.

    مجمع بحار الأنوار

    نفس

    • [نفس] نه: فيه: لأجد "نفس" الرحمن من قبل اليمن، قيل: عني به الأنصار، لأن الله نفس بهم الكرب عن المؤمنين وهم يمانون لأنهم من الأزد، وهو مستعار من نفس الهواء الذي يرده التنفس إلى الجوف فيبرد من حرارته ويعدلها، أو من نفس الريح الذي يتنسمه فيستروح إليه، أو من نفس الروضة وهو طيب روائحها فينفرج به عنه، يقال: أنت في نفس من أمرك، واعمل وأنت في نفس من عمرك أي في سعة وفسحة قبل المرض والهرم ونحوهما. ومنه ح: لا تسبوا الريح فإنها من "نفس" الرحمن، أي تفرج الكرب وتنشئ السحاب وتنشر الغيث وتذهب الجدب؛ الأزهري: النفس في الحديثين اسم وضع موضع المصدر، من نفس تنفيسًا ونفسًا، بمعنى أجد تنفيس ربكم من قبل اليمن، وإن الريح من تنفيس الرحمن بها عن المكروبين؛ العتبى: هجمت على واد خصيب وأهله مصفرة ألوانهم فسألتهم عنه، فقال شيخ منهم: ليس لنا ريح. وفي حياة الحيوان: وفي الحديث: لا تسبوا الإبل فإنها من "نفس" الله، أي مما يوسع بها على الناس. نه: ومنه: من "نفس" عن مؤمن كربة، أي فرج. ط: كربة من كرب الدنيا، أي رفعها عنه، من أنت في نفس أي سعة، كأن من كان في كربة ضيق عليه مداخلة الأنفاس، فإذا فرج عنه فسحت المداخل، وتقييد الكرب بالدنيا يفيد أن أقله المختص بالدنيا يفيد هذه الفائدة العظيمة فكيف بالكبير. ومنه: "فنفسوا" له أجله، أي طمعوه في أجله ولا بأس به، فإنه لا يرد شيئًا ويطيب بنفسه- وباؤه زائدة أو للتعدية، وضمير يطيب- لاسم إن. مف: أن يقول: طول الله عمرك، ولا تخف فإنه لا بأس عليك، وستشفى، فإن دعاءكم لا يرد شيئًا من قدر الله ولكن يطيب قلبه. نه: ومنه ح: ثم يمشي "أنفس" منه، أي أفسح وأبعد قليلًا. وح: لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت "تنفست"، أي أطلت، وأصله أن المتكلم إذا تنفس استأنف القول وسهلت عليه الإطالة. وفيه: بعثت أنا في "نفس" الساعة، أي حين قيامها وقربها إلا أنها أخرت قليلًا، فأطلق النفس على القرب، وقيل: جعل للساعة نفس كنفس الإنسان، أراد أني بعثت في وقت قريب منها أحس فيه بنفسها كما يحس بنفس من يقرب منه أي بعثت في وقت بانت أشراطها، ويروى: في نسم الساعة- ومر. وفيه: كان "يتنفس" في الإناء ثلاثًا، أي في الشرب، وفي آخر: نهى عن التنفس في الإناء، وهما صحيحان باختلاف تقديرين: أحدهما أن يشرب وهو يتنفس من في الإناء من غير أن يبينه عن فيه- وهو مكروه، والآخر أن يشرب من الإناء بثلاثة أنفاس يفصل فيها فاه عن الإناء، يقال: أكرع في الإناء نفسًا أو نفسين، أي جرعة أو جرعتين. ن: فلا يتنفس في الإناء حذرًا من سقوط شيء من الأنف أو الفم فيه، وقيل: إنه منع في الطب، وروى: كان يتنفس في الإناء، أي في أثناء شربه من الإناء، وروى: يتنفس في الشراب، أي أثناء شربه الشراب. ك: وقيل: وجه الجمع أن المنهي هو التنفس فيه مع من يكره نفسه ويتقذره، والاستحباب مع من يحبه ويتبرك به، وحكمة التثليث أنه أقمع للعطش وأقوى على الهضم وأقل أثرًا في إبراد المعدة وضعف الأعصاب. ش: نهى عن الشرب بنفس واحد، حملوه على الكراهة لأنه تكابس الماء في موارد حلقه وأثقل معدته، وروى أن الكباد من العب وأنه شرب الشيطان. ك: لا يتنفس- بالجزم والرفع، وذا لخشية أن يخرج منه ما يخالط الماء فيعافه أو يروح الماء من بخار ردى بمعدته فيفسده. ش: لا يشرب نفسًا واحدًا- هو بفتح فاء: الجرعة، وجمعه أنفاس، وقيل: هو خروج الريح من الأنف والغم، وكل تروح بين الشربتين نفس. ط: أي يشرب ثلاثًا كل ذلك يبين الإناء عن فيه فيتنفس فإنه أمرأ وأكثر برءًا أي صحة للبدن وأروى- ويجيء في هنيئًا. وفي المقاصد: إذا شرب أحدكم فليشرب بنفس- لعله مأول بترك التنفس في الإناء. ن: "فلينفس" عن معسر، أي يمد المطالبة. نه: وفيه: كنا عنده "فتنفس" رجل، أي خرج من تحته ريح، شبه بخروج النفس من الفم. وفيه: ما من "نفس منفوسة" إلا قد كتب رزقها وأجلها، أي مولودة، نفست المرأة ونفست فهي منفوسة ونفساء- إذا ولدت، وفي حيض: نفست- بالفتح. قس: باب الأمر للنساء إذا "نفسن"- بفتح نون وكسر فاء، أي حضن؛ النووي: بالضم والفتح في الحيض والنفاس لكن الضم في الولادة والفتح في الحيض أكثر. والصلاة على "النفساء"، بضم نون وفتح فاء مع المد مفرد: المرأة الحديث الولادة، وجمعه نفائس، قوله: إلا كتب مكانها- بالرفع، وإلا قد كتب شقية أو سعيدة- بالنصب على الحال، والرفع خبر هي محذوفة. ط: وفيه: لا يأتي مائة سنة وعلى الأرض "نفس منفوسة"، أي مولودة اليوم، أراد موت جميع الصحابة، وهذا على الغالب فقد عاش بعض الصحابة أكثر من مائة سنة، واليوم- ظرف منفوسة، وظاهره يدل على موت الخضر وغلياس لكن قال محيي السنة: أربعة من الأنبياء في الحياة: خضر وإلياس في الأرض، وعيسى وإدريس في السماء، وهم مخصوصون من الحديث، أو أراد الحصر من أمته. ن: أي لا تعيش مولودة كانت تلك الليلة أكثر من مائة سنة بعدها سواء قل عمره قبلها أم كثر، ولا ينفي ذلك عيش أحد يوجد بعد ما فوق مائة، ولا تمسك فيه لموت خضر عليه السلام، فلعله كان على البحر حينئذ أو خص من العام- وقد مر كلام فيه. نه: ومنه: فلما تعلت من "نفاسها"، أي خرجت من أيام ولادتها. ومن الأول ح عمر: إنه أجبر بني عمل على "منفوس"، أي ألزمهم إرضاعه وتربيته. وح: إنه صلى على "منفوس"، أي طفل حين ولد، أراد أنه صلى عليه ولم يعمل ذنبًا. وح: لا يرث "المنفوس" حتى يستهل صارخًا، أي يسمع له صوت. وح: مالك "أنفست"- بالفتح، أي حضت، وقد تكرر فيه بمعنى الولادة والحيض. وفيه: أخشى أن تبسط الدنيا عليكم "فتنافسوها"، هو من المنافسة وهي الرغبة في الشيء والانفراد به وهو من الشيء النفيس الجيد في نوعه، ونافست فيه- إذا رغبت فيه، ونفس- بالضم- نفاسة أي صار مرغوبًا فيه، ونفست به- بالكسر: بخلت به، ونفست عليه الشيء نفاسة- إذا لم تره له أهلًا. ش: النفاسة- بفتح نون: الحسد. نه: ومنه ح علي: لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما "نفسناه" عليك. وح السقيفة: "لم ننفس" عليك، أي نبخل. ك: لم ننفس- بفتح فاء- من سمع، والنفاسة قريب من معنى الحسد، قوله: استبددت بالأمر، أي بأمر الخلافة وما شاورتنا وما عينت لنا نصيبًا. نه: ومنه ح: سقيم "النفاس"، أي أسقمته المنافسة والمغالبة على الشيء. وفي ح إسماعيل عليه السلام: إنه تعلم العربية و"أنفسهم"، أي أعجبهم وصار عندهم نفيسًا، أنفسني في كذا: رغبني فيه. ك: هو بفتح فاء أي صار رفيعًا يتنافس في الوصول إليه. وح: ما أخاف عليكم أن تشركوا- أي جميعًا وإلا فقد وقع من بعض- ولكني أخاف عليكم "أن تنافسوا"- بحذف إحدى تائيه، أي ترغبوا على وجه المعارضة والانفراد فيها- أي في الخزائن أو في الدنيا. وح: لست بالذي "أنافسكم" عن هذا، أي أرغب على وجه المباراة وأضن معكم، وعن هذا الأمر أي من جهته ولأجله، ولا يطأ عقبه- بفتح عين وكسر قاف، أي عقب أحد من أولئك الخمسة، وهو كناية عن الإعراض عنهم أي لا يمشي أحد خلفه، والاكتحال مجاز عن النوم، وهو على طمع أي طمع الخلافة، ويخشى من علي شيئًا أي من المخالفة الموجبة للفتنة، ووافوا أي أتوا، ويعدلون بعثمان، من عدل فلان به- إذا سواه به، ولا تجعلن من اختياري لعثمان على نفسك سبيلا- من الثقل والمخالفة والملامة. ن: ومنه: "تنافسون" ثم تتحاسدون ثم تتدابرون، وهو التقاطع وقد يبقى معه شيء من المودة أو لا يكون مودة ولا بغض، ثم يكون تباغض، ثم تنطلقون إلى بيت المهاجرين أي ضعفائهم فتجعلون بعضهم أمراء على بعض. ط: "فتنافسوها" فتهلككم- بالنصب، وضميره للدنيا، أي فيفضي ذلك على التباغض والتقاتل، وضمير تنافسوها- منصوب بنزع خافض. ج: ولا "أنفس" عندي، النفيس: الكريم على أهله. ش: "من "أنفسهم"" أنفسهم- الثاني بفتح فاء وسين، أي أشرفهم وأفضلهم. غ: "والصبح إذا "تنفس"" أي امتد حتى يصير نهارًا بينا. نه: وفيه: نهى عن الرقية إلا في كذا و"النفس"، أي العين. ومنه ح: إنه مسح بطن رافع فألقى شحمة خضراء فقال: إنه كان فيها "أنفس" سبعة، يريد عيونهم، والعائن: نافس. وح: الكلاب من الجن فإن غشيتكم عند طعامكم فألقوا لهن فإن لهن "أنفسًا" وأعينًا. ن: من شر كل "نفس"، أي نفس الآدمي أو عينه، فإن النفس يطلق على العين، كرجل نفوس أي يصيب الناس بعينه. نه: وفيه: كل شيء ليست له "نفس" سائلة فإنه لا ينجس الماء إذا سقط فيه. ط: على رقبته "نفس" له صياح، أي نفس مملوكة يكون قد غلها من السبي. وفيه: كما يلهمون "النفس"، فيه مشاكلة أي لا تكليف ولا تعب لهم في التسبيح كما لا تعب في النفس- أي التنفس، وهو لازم لهم لزوم التنفس للحيوان. وفيه: ما حدثت به "أنفسها"- برفع سين، أي حدثت به بغير اختيار، وبنصبها إرادة لنوع يستجلبه الطبع فيتبعه النفس. ن: هو بالنصب لحديث: إن أحدنا يحدث "نفسه"، وأهل اللغة يرفعونه يريدون بغير اختيارها، لقوله تعالى: "ونعلم ما توسوس به "نفسه"". ك: "نفسي نفسي" أي نفسي هي التي يستحق أن يشفع لها. ن: ذكرته في "نفسي"، أي ذاتي، ويجيء بمعنى الغيب نحو "تعلم ما في "نفسي"" أي غيبي، أي إذا ذكره العبد خاليًا أثابه بما لا يطلع عليه أحد. وح: أصدقها "نفسها"، هو من خصائصه صلى الله عليه وسلم نكاحه بلا مهر برضاها. غ: خرجت "نفسه": روحه؛ الأزهري: هما نفسان: أحدهما يزول بزوال العقل، والثاني يزول بزوال الحياة. و"إلا "كنفس" واحدة" أي كخلق نفس واحدة. كنز: أقدم إليك بين يدي كل "نفس"، هو بالحركة: دم.



    جميع الحقوق محفوظة © 2021 ترجمان | بدعم من
    فيوتشر جروب FZ LLC