العربية
العربية
كل التصنيفات

    معنى و تعريف و نطق كلمة "كيد" قاموس العربية - العربية

    (ك ي د ، [ ك ي د ])

    قاموس ترجمان

    النوع: مذكر
    النوع: مذكر

    أَكِيدٌ

    "أكِيداً" : يَقِيناً، حَقِيقَةً، حَقّاً، بِالتَّأْكِيدِ.

    تَأْكِيدٌ

    "لَنْ أُخْلِفَ وَعْدِي بِالتَّأْكِيدِ" : يَقِيناً.

    تَأْكِيدٌ

    "تَأْكيداً لِما جَاءَ فِي كَلاَمِهِ" : إِضَافَةً فِي الإِثْبَاتِ وَالتَّأَكُّدِ وَالتَّحَقُّقِ.
    النوع: مذكر
    النوع: مذكر

    تَنْكِيدٌ

    "تَنْكِيدُ حَياةٍ" : جَعْلُهَا نَكِدَةً، تَعْسِيرُهَا.
    النوع: مذكر

    تَوْكِيد

    توثيق وإحكام.
    النوع: مذكر

    تَوْكِيدٌ

    "التَّوْكِيدُ فِي النَّحْوِ" : تَابِعٌ مِنَ التَّوَابِعِ يُقْصَدُ بِهِ أنَّ الْمَتْبُوعَ عَلَى ظَاهِرِهِ، وَهُوَ قِسْمَانِ : تَوْكِيدٌ لَفْظِيٌّ وَتَوْكِيدٌ مَعْنَوِيٌّ. أ. التَّوْكِيدُ اللَّفْظِيُّ هُوَ مَا يَكُونُ بِتَكْرَارِ اللَّفْظِ بِعَيْنِهِ : إذَا دُكَّتِ الأرْضُ دَكّاً دَكّاً . (قرآن). ب. التَّوْكِيدُ الْمَعْنَوِيُّ هُوَ مَا يَكُونُ بِألْفَاظٍ مَخْصُوصَةٍ وَهِي النَّفْسُ وَالعَيْنُ وَكِلاَ وَكِلْتَا وَكلُّ وَجَمِيعُ وعامة.

    تَوْكِيدٌ

    "تَوْكِيدُ الأمْرِ" : تَأكِيدُهُ، إحْكَامُهُ، تَوْثِيقُهُ.
    النوع: مذكر
    النوع: مذكر

    المحيط في اللغة

    كيد

    • كيد الكَيْدُ: من المَكِيْدَة، والفِعْلُ كادَ يَكِيْدُ. ورَأيْتُه يَكِيْدُ بنَفْسِه: أي يَسُوْقُ سِيَاقاً. الغادَةُ: الفَتاةُ الناعِمَةُ، وكذلك الغَيْدَاءً والأغْيَدُ. وبَرْدِيَّةٌ غَيْدانَةٌ: غَضَّةٌ، وكذلك كلُّ شَجَرٍ غَضٍّ. والأغْيَدُ: الوَسنانُ المائلُ العُنُقِ. وهو يَتَغايَدُ في مَشْيِه. وإنه لَفي غَيْدانِ شَبابِه: أي حِدْثانِه.

    مجمع بحار الأنوار

    كيد

    • [كيد] نه: فيه: إنه دخل على سعد وهو يكيد نفسه، أي يجود بها، يريد النزع، والكيد: السوق. ومنه ح عمر: تخرج المرأة إلى أبيها "يكيد" بنفسه، أي عند نزع روحه وموته. وفيه: غزا صلى الله عليه وسلم غزوة كذا ولم يلق "كيدًا"، أي حربًا. وح صلح نجران: إن عليهم عارية السلاح إن كان باليمن "كيد" ذات غدر، أي حرب، ولذا أنثت. وح: ما قولك في عقول "كادها" خالقها، وروى: تلك عقول كادها بارئها، أي أرادها بسوء، والكيد: الاحتيال والاجتهاد. وح: وقد "كدن" في الطريق، أي حضن، كادت تكيد: حاضت، والكيد: القيء. ومنه ح: إذا بلغ الصائم "الكيد" أفطر. ك: أمرًا "يكادان" به، أي يمكران به، وروى: يكتادان- بمجهول افتعال الكيد، قوله: كبائت مكة، أي كمن بات بمكة، يظهر ذلك للكفار، إلا وعاه أي حفظه. ج: وح: ما كانت قريش "تكيد"، من كاد إذا مكر به وخدعه. ومنه: "لا يكيد" أهل المدينة. غ: "كدنا" ليوسف" علمناه الكيد على إخوته. و"فجمع "كيده"" حيلته. و""لم يكد" يراها" أي لا رؤية ثم ولا مقاربة لها.

    تاج اللغة وصِحاح العربية

    كيد

    • [كيد] الكَيْدُ: المكر. كادَهُ يَكيدَهَ كَيْداً ومَكيدَةً. وكذلك المُكايَدَةُ. وربَّما سمِّي الحربُ كَيْداً. يقال: غزا فلان فلم يَلْقَ كَيْداً. وكلُّ شئ تعالجه فأنت تكيده. ويقال: هو يَكيدُ بنفسه، أي يجود بها. ويسمى اجتهاد العرب في صياحه كيدا، وكذلك القئ.

    تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب

    كيد

    • كيد : {فكيدون}: احتالوا في أمري.

    المصباح المنير

    كيد

    • ك ي د : كَادَهُ كَيْدًا مِنْ بَابِ بَاعَ خَدَعَهُ وَمَكَرَ بِهِ وَالِاسْمُ الْمَكِيدَةُ وَكَادَ يَفْعَلُ كَذَا يَكَادُ مِنْ بَابِ تَعِبَ قَارَبَ الْفِعْلَ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ قَالَ اللُّغَوِيُّونَ كِدْتُ أَفْعَلُ مَعْنَاهُ عِنْدَ الْعَرَبِ قَارَبْتُ الْفِعْلَ وَلَمْ أَفْعَلْ وَمَا كِدْتُ أَفْعَلُ مَعْنَاهُ فَعَلْت بَعْدَ إبْطَاءٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَهُوَ كَذَلِكَ وَشَاهِدُهُ قَوْله تَعَالَى {وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} [البقرة: 71] مَعْنَاهُ ذَبَحُوهَا بَعْدَ إبْطَاءٍ لِتَعَذُّرِ وِجْدَانِ الْبَقَرَةِ عَلَيْهِمْ وَقَدْ يَكُونُ مَا كِدْتُ أَفْعَلُ بِمَعْنَى مَا قَارَبْتُ.

    النهاية في غريب الحديث والأثر

    كَيَدَ

    • (كَيَدَ) [هـ] فِيهِ «أَنَّهُ دَخَل عَلَى سَعْد وَهُوَ يَكِيدُ بنَفْسِه» أَيْ يَجُود بِهَا، يُريد النَّزْع والكَيْدُ: السَّوْق. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «تَخْرَج المرأةُ إِلَى أَبِيهَا يَكِيدُ بنَفْسِه» أَيْ عِنْد نَزْع رُوحِه ومَوْته. (هـ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا غَزْوَة كَذَا فرجَع وَلَمْ يَلْقَ كَيْداً» أَيْ حَرْبًا. وَفِي حَدِيثِ صُلْحِ نَجْرَان «إنَّ عَلَيْهِمْ عارِيَّةَ السِّلَاحِ إنْ كَانَ بِالْيَمَنِ كَيْدٌ ذَات غَدْرٍ» أي حَرْب، ولذلك أنَّثَها. (هـ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ «مَا قَوْلُكَ فِي عُقُولٍ كَادَها خَالِقُها؟» وَفِي رِوَايَةٍ «تِلك عُقُول كادَها بَارِئُها» أَيْ أرادَها بِسُوء، يَقَال: كِدْت الرجُل أَكِيده. والكَيْد: الاحْتِيال والاجْتِهَاد، وَبه سُمِّيت الحَرْب كَيْداً. (هـ س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ «نَظَر إِلَى جَوَار وقَد كِدْنَ فِي الطَّريق، فأمَر أنْ يَنحْينَ» أَيْ حِضْنَ. يُقَالُ: كادَت المَرْأةُ تَكِيدُ كَيْداً، إِذَا حاضَتْ، والكَيْدُ أيْضاً: القَيْء. [هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ «إِذَا بَلَغ الصَّائمُ الكَيْدَ أَفْطَرَ» .

    المفردات في غريب القرآن

    كيد

    • كيد الْكَيْدُ: ضرب من الاحتيال، وقد يكون مذموما وممدوحا، وإن كان يستعمل في المذموم أكثر، وكذلك الاستدراج والمكر، ويكون بعض ذلك محمودا، قال: كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ [يوسف/ 76] وقوله: وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [الأعراف/ 183] قال بعضهم: أراد بالكيد العذاب ، والصّحيح: أنه هو الإملاء والإمهال المؤدّي إلى العقاب كقوله: إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً [آل عمران/ 178] وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ [يوسف/ 52] فخصّ الخائنين تنبيها أنه قد يهدي كيد من لم يقصد بكيده خيانة، ككيد يوسف بأخيه، وقوله: لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ [الأنبياء/ 57] أي: لأريدنّ بها سوءا. وقال: فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ [الصافات/ 98] وقوله: فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ [المرسلات/ 39] ، وقال: كَيْدُ ساحِرٍ [طه/ 69] ، فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ [طه/ 64] ويقال: فلان يَكِيدُ بنفسه، أي: يجود بها، وكَادَ الزّندُ: إذا تباطأ بإخراج ناره. ووُضِعَ «كَادَ» لمقاربة الفعل، يقال: كَادَ يفعل: إذا لم يكن قد فعل، وإذا كان معه حرف نفي يكون لما قد وقع، ويكون قريبا من أن لا يكون. نحو قوله تعالى: لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا [الإسراء/ 74] ، وَإِنْ كادُوا [الإسراء/ 73] ، تَكادُ السَّماواتُ [مريم/ 90] ، يَكادُ الْبَرْقُ [البقرة/ 20] ، يَكادُونَ يَسْطُونَ [الحج/ 72] ، إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ [الصافات/ 56] ولا فرق بين أن يكون حرف النّفي متقدما عليه أو متأخّرا عنه. نحو: وَما كادُوا يَفْعَلُونَ [البقرة/ 71] ، لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ [النساء/ 78] . وقلّما يستعمل في كاد أن إلا في ضرورة الشّعر . قال: قد كَادَ من طول البلى أن يمصحا أي: يمضي ويدرس.


    أمثلة سياقية

    كيد

    1. ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ
    2. حدثنا مصرف بن عمرو اليامي، حدثنا يونس، - يعني ابن بكير - حدثنا أسباط بن نصر الهمداني، عن إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي، عن ابن عباس، قال صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل نجران على ألفى حلة النصف في صفر والبقية في رجب يؤدونها إلى المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم إن كان باليمن كيد أو غدرة على أن لا تهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا عن دينهم ما لم يحدثوا حدثا أو يأكلوا الربا ‏.‏ قال إسماعيل فقد أكلوا الربا ‏.‏ قال أبو داود إذا نقضوا بعض ما اشترط عليهم فقد أحدثوا ‏.‏
    3. فـمـا للتُّقـى عـارٍ به مَشهَدُ الصِّبا وكـادَ المُـنى كَيدَ العدوِّ المُنافسِ
    4. ويمثله المحامي، السيد مايكل كيد.


    جميع الحقوق محفوظة © 2021 ترجمان | بدعم من
    فيوتشر جروب FZ LLC