تسعة أخلاقيات ينبغي الالتزام بها عند ترجمة المقالات

  • القسم: الترجمة
  • بواسطة: Torjoman
  • تاريخ: أغسطس 29, 2019

 

ترجمة المقالات ليست مجرد نقل للكلمات أو الجمل بين لغة ولغة أخرى، بل هي منظومة من الأخلاقيات المهنية، أو دستور للسلوك المهني يحكم العاملين في هذا المجال. 

وفي هذا الإطار يؤكد الاتحاد الدولي للمترجمين أنه ينبغي “أن تتسم ترجمة المقالات بالأمانة، على أن يتم  نقل النص الأصلي بمنتهى الدقة شكلاً ومضموناً، فيما يشكل التزاماً قانونياً وأخلاقياً على المترجم”. 

 

ولهذا السبب نستعرض فيما يلي عدداً من الأخلاقيات التي ينبغي أن يتحلى بها القائمون على ترجمة المقالات: 

 

أولاً – السلوك المهني

يجب على القائم على ترجمة المقالات أن يلتزم بتوفير أعلى مستوى من الجودة في العمل المُترجَم. ولتحقيق ذلك ينبغي ألا يقبل إلا الأعمال التي تتناسب مع مستوى معرفته وتدريبه، ومن ثَم يتعين عليه أن يتحلى بالتواضع والنزاهة اللذين يفرضان عليه أن يرفض أي أعمال قد تخرج عن مجال خبرته.

كما تتضمن المعايير المهنية للمترجم أنه في حالة وجود نص أو مستند يتعارض مع معتقدات المترجم الشخصية، ففي هذه الحالة لابد له أن يلتزم بأخلاقيات المهنة وأن يقوم بترجمة النص ترجمة حيادية صريحة تعكس ماهية النص الأصلي. كما هو الحال عند وجود نص ينتمي للنازية ومُكلف به مترجم ليبرالي، وكذلك المترجمة النسوية عند تكليفها بترجمة نص قائم على التمييز ضد المرأة.

 

ثانياً – الدقة

ينبغي على القائم على ترجمة المقالات أن يلتزم الدقة التامة في الترجمة، أي أن يحتفظ بالمعنى، والشكل، والأسلوب الأصلي للوثيقة المُتَرجَمة، كما أن عليه أن يجتهد في نقل النص الأصلي شكلاً وروحاً إلى اللغة الأخرى. 

 

ثالثاً – الحفاظ على السرية

قد تحتوي الوثائق التي تقع تحت أيدي المترجم على معلومات وبيانات سرية. ولذلك يتعين عليه أن يتحلى بالأمانة التي تجعله لا يفصح عنها لأي أحد إلا بإذن مسبق من العميل، أو بموجب أمر قضائي، علماً بأن الكشف عن سرية ما لديه من وثائق لا يفقده شرفه المهني فقط، بل يعرضه للمساءلة القانونية أيضاً.

 

رابعاً – التجرد وعدم التحيز

لا تستقيم مهنة المترجم إلا إذا قام بنقل النص الأصلي بدقة ومِهَنية معتمداً على درايته باللغة وخبرته بالمجال الذي يترجم فيه ─ بدون أن يلونَ العملَ المُتَرجَمَ بآرائه الشخصية. وينطبق ذلك على كافة أنواع الترجمة، ومنها على سبيل المثال الترجمة الفورية، حيث قد لا يفرق العملاء بين المعنى المقصود وبين رأي المترجم، الأمر الذي يجعل من اقحام رأي المترجم في النص عملاً ضاراً بمصلحة العميل وغير أخلاقي في حق المترجم.

 

خامساً – النزاهة فيما يتعلق بتعارض المصالح

المترجم المنصف عليه أن يتنحى عن الترجمة على الفور ويسندها إلى آخرين بمجرد أن يلمح شبهة تعارض في المصالح أو وجود أشياء شخصية تؤثر على نزاهته وحياديته عند القيام بعمله في مشروع الترجمة. فعلى سبيل المثال، إذا كان المترجم قائم على مشروع للترجمة مع عميل، وقُدم له مشروع ترجمة مع أحد المنافسين لهذا العميل، فأخلاقيات المهنة تُحتم عليه عدم قبول مشروع الترجمة مع المنافس. نفس الأمر إذا وُكل للمترجم العمل على مشروع قد يؤثر بالسلب أو الإيجاب على حياته الشخصية، فلا بد أن يرفض العمل على هذا المشروع تجنباً للتحيز.

 

سادساً – الخبرة

وهي توجب على المترجم عدداً من الالتزامات أهمها:

  يجب أن يلتزم بحدود معارفه اللغوية ولا يقبل أيَ أعمال تتجاوز نطاق مهاراته وخبراته.

   يتعين عليه أن يكون عالماً بأصول اللغة التي يترجم منها، وخبيراً باللغة التي يترجم إليها.

   ويجب ألا يقبل الترجمة إلا في المجالات والموضوعات التي يتمتع فيها بخبرة واسعة.

   ويجب أن يقبل فقط الأعمال التي يستطيع أن ينجزها في المواعيد المُتَفَق عليها.

  ويجب أن يقبل فقط الأعمال التي يستطيع أن ينجزها بنفسه، ومن ثَم يجب عليها ألا يوكل المهام التي تعاقد عليها لمترجمين آخرين من الباطن إلا بموافقة كتابية مسبقة من العميل.

 

سابعاً – المسئولية

القائمون على ترجمة المقالات مسئولون مسئولية كاملة عن الأعمال التي قاموا بترجمتها، وعن أي أخطاء فيها. ومن ثَم يتعين عليهم أن يعملوا على إصلاحها وتنقيحها حتى بعد إتمام العمل أو تسليمه للعميل.

 

ثامناً – احترام جميع الأطراف

ينبغي على القائم بترجمة المقالات أن يحترم كافة الأطراف والضوابط التي لها علاقة بالعمل المُتَرجَم ─ مثل العملاء، والشركة التي يعمل معها، وحقوق الملكية الفكرية وغيرها.

 

تاسعاً – التعلم ورفع القدرات

على المترجم ليحتفظً بصلاحيته في هذه المهنة الحساسة أن يلتزم بما يلي:

أن يسعى دائماً إلى تحصيل المعارف والعلوم الجديدة من خلال الدورات التدريبية والقراءة والاطلاع بهدف تطوير مهاراته وصقل قدراته.

– أن يتابع دائماً المصطلحات الجديدة في مجال الترجمة الذي يتخصص فيه.

– أن يسعى دائماً للحصول على تقييمات محايدة لمستواه المهني، بالإضافة إلى تقييمه المتواصل لنفسه.

 

لماذا ترجمان؟

في عالم تتلاشى فيه تدريجياً كافة الحدود الجغرافية والتسويقية بين البلاد والقارات لم يعد المقياسُ هو تميز المترجم فقط، بل امتد المعيار ليشتمل أيضاً على تميز فريقِ الترجمة في هذه الشركة عن تلك الشركة! وهنا يبرز السؤال الأهم: لماذا شركة ترجمان تحديداً؟

وتبرز الإجابة واضحة تماماً، حيث تتميز ترجمان بعدد من الخصائص أبرزها:

   لدينا فرق عمل من المترجمين يزيد عددهم على 1000 مترجم محترف يجيدون أكثر من 100 لغة.

   تقوم ترجمان بتقديم خدمات الترجمة والتعريب بواسطة فريق محترف يجمع بين المترجمين والخبراء اللغويين الذين يضمنون ملاءمة اللغة المترجمة مع مختلف الثقافات والعادات والأنماط الخاصة بالجماهير المستهدفة.

   تعمل فرق الترجمة المتخصصة من اللغويين المحنكين ذوي الخبرة على توفير أكثر الحلول فعالية للشركات العالمية ومنها جوجل ونوكيا وسوني وال جي واي بي ام وسيمنز وكانون ومايكروسوفت وجامعة الملك سعود ودبي بروبرتيز جروب وغيرها.

    تفتخر ترجمان بأنها حاصلة على شهادتي الجودة ISO 9001:2008  وISO 17100:2015، وذلك بعد خضوع برنامجنا لإدارة الجودة لعملية مراجعة وتدقيق ثبت منها أنه يمتثل لمعايير الشهادتين. 

  تتميز ترجمان بالعمل بأحدث التقنيات الحديثة في مجال الترجمة مثل ذاكرات الترجمة التحريرية (Translation Memory)، أدوات الترجمة التحريرية (Computer Assisted Tools Translation CAT).

 

فإذا كنت تبحث عن أفضل شركة للترجمة والتعريب تعمل في المجال الطبي أو الصناعي أو القانوني أو التعليمي أو تكنولوجيا المعلومات أو غيرها ، قم بالتواصل معنا اليوم لمناقشة مشروعك. 

احصل على عرض سعر فورًا

هل أنت مستعد لتوسيع حدود أعمالك وتحتاج إلى

إنجاز عملك على وجه السرعة؟ اترك لنا رسالة للحصول على تقييم وعرض

سعر فورًا. لا تنتظر، نحن مستعدون لتقديم خدماتنا.

اطلب عرض سعر

هل لديك مشروع كبير؟

يشمل أعدادًا كبيرة ومستندات كثيرة وترجمات متعددة؟

تُقدم فرقنا التي تتميز بأفضل أداء جودةً لا مثيل لها في الوقت المُتفق عليه

لتحقيق أهداف أعمالك.

تواصل معنا


وفر الوقت والمال!
اطلب عبر تطبيق الجوال الآن

Show Buttons
Hide Buttons